سياسة “فرق تسد” تشتت فريق الأصالة والمعاصرة بجماعة وجدة

في خطوة مفاجئة أقدم أحد نواب رئيس جماعة وجدة على فتح معركة ” إستعادة التفويض  “،  ودلك بحملة شعواء ضد رئيس فريق البام وبعض نواب الرئيس، وهو ما يعتبر بخطوة خطيرة لشق ما تبقى من حزب الأصالة والمعاصرة ( مجموعة 19 ) ، بعدما قام بحروبه الهوجاء لتفريق فريق الحزب الذي كان يضم 30 عضوا ، فهو الخبير في سياسة ” فرق تسد”  إستغلال الفرص والضغط في مختلف الوجهات لتحقيق مصالحه الخاصة ، والذي يعرف جيدا كيف يصطاد في المياه العكرة .

وبدل أن يخضع لقرارات الحزب في ما يخص ” التفويضات ” ، دخل في مفاوضات وصفها مصدر مسؤول بجماعة وجدة بالفاشلة مع بعض خصوم الأمس مؤكدا لهم ندمه الشديد على إسقاط رؤساء اللجان  التي لم يقبض ثمنها بعد (استعادة التقويض) .

هذا ومن المنتظر أن يقوم رئيس فريق البام بجماعة وجدة بخطوات تصحيحة للوقوف صفا واحدا لمواجهة  أطماع النائب المذكور، وضد مخططاته لتشيت (مجموعة 19 ) ، ومحاولته الفاشلة لإستغلال الصراعات داخل المجلس للضغط على الرئيس ومساومته بالتصويت على الميزانية بدورة أكتوبر ، التي لا يجب أن تخضع لهذه الأطماع الرخيصة ، بل يجب أن يعتبر التصويت على الميزانية بعد الدراسة والمناقشة في خانة المصلحة العامة للساكنة ، فجميع أعضاء المجلس من جميع التوجهات معنيون بعدم الإنجرار وراء أطماع هذا النائب  الذي يريد أن يعطل مصالح مدينة وجدة لأجل ” الكاشي ” كمن يريد أن” يحرق كومة قش للحصول على إبرة “.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق