” تخربيق سياسي” .. نزار بركة وإجتماع جرادة

يبدو أن توالي المواقف المحرجة لحزب الإستقلال إبتداء من إمتناعه التوصيت على قانون ” فرنسة التعليم” وهو الذي درس معظم قياديوه وأبناؤهم في مدارس البعثات الفرنسية، سيضع المراهنة على نزار بركة  في مهب الرياح ، وذلك بسبب إستمراره في  ” إنتاج ” المواقف المحرجة  لحزب الميزان، آخرها قراره بعقد إحتماع لمنتخبي الحزب بجهة الشرق  بجرادة شهر شتنبر المقبل .

فماذا سيحمل نزار بركة لساكنة جرادة التي رفعت شعارات  مطالبة بمحاسبة بارونات الشاربون والذين بوجد على رأسهم إستقلالي لم يظهر له أثر لا هو ولا أمينه العام ولا باقي الدكاكين  السياسية إبان الإحتجاجات التي وضعت مؤسسات الدولة في مواجهة مباشرة مع  المحتجين ؟؟؟؟

كان على عمر حجيرة منسق الحزب بجهة الشرق الذي يبدو أن له حسابات أخرى في إختيار مدينة جرادة، أن ينبه  أمينه إلى ضرورة  عقد لقاءه بمدينة وجدة بحكم أنها عاصمة جهة الشرق، بدلا من مدينة جرادة التي لازالت جراحها لم تندمل بعد و التي كلفت الدولة  90 مليار سنتيم من المشاريع، ليأتي نزار بركة ويعيد فتحها من جديد ومن حيث لا يدري من أجل  عيون أحد المتسببين الرئيسيين في أزمتها التي كلفت الدولة الشيئ الكثير . وحتى لو نجح نزار بركة في تلميع صورة هذا الأخير فإن ذلك سيكون على حساب صورته وصورة حزب الميزان ، فعلا إنه ” التخربيق السياسي” و في أبعد تجلياته  .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة