دار الطالبة “العرفان” بوجدة و ” الأمل” ببني درار .. ولاية جهة الشرق تضع النقط على الحروف

   لا يحتاج المرء إلى ذكاء كبير ليفك شفرة البلاغ الصحفي الذي توصلت به مساء اليوم الخميس  مختلف المنابر الإعلامية بشأن الأنشطة الرسمية التي ترأسها معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد  بمناسبة تخليد الذكرى 66 لثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد  .

فعكس ما ” أريد”  الترويج له من  أن كلا من  مشروع دار الطالبة ” العرفان ” بوجدة وكذا مشروع دار الطالبة ” الأمل ” ببني درار هو إنجاز ” إحساني ” خالص  إنفردت به الجمعية الخيرية الإسلامية التي يترأسها إدريس هوار والد المنسق الإقليمي لحزب الأحرار بوجدة، فإن بلاغ ولاية جهة الشرق جاء ليضع النقط على الحروف، وذلك من خلال التأكيد على مساهمة  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في  المشروعان المذكوران، بل أن البلاغ الصحفي تم رفقه ببطاقة تقنية حول  هذا المشروعان ذات الصبغة الإجتماعية وكذا  مساهمة كل طرف فيهما  .

وحسب ذات البلاغ فإن والي جهة الشرق والوفد المراقق له قام بزيارة   مشروع دار الطالبة ” العرفان” ، والتي ستفتح أبوابها هذه السنة في وجه الطالبات الجامعيات، و المنحدرات من اسر معوزة ، هذا المشروع الذي سيستقبل 500 طالبة، انجزته الجمعية الخيرية الإسلامية، بمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وبهدف التقليص من نسبة الهدر المدرسي لدى الفتيات بالوسط القروي،  يضيف ذات البلاغ، توجه الوفد إلى مدينة بني درار،حيث تم تدشين مشروع دار الطالبة ” الأمل” بكلفة اجمالية بلغت 5.44 مليون درهم، من إنجاز الجمعية الخيرية الإسلامية وبمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ مالي يقدر بـ 2.64 مليون درهم.

ولو أنه البطاقة التقنية غاب عنها معطى مهم وذلك حتى يتسنى تحديد المساهمة الفعلية لكل طرف ويتعلق الأمر بالوعاء العقاري والجهة التي وفرته لإنجاز هذان المشروعان، فلابد من الـتنويه بتوضيح ولاية جهة الشرق عبر هذا البلاغ الذي من شأنه أن يزيل كل لبس حول حقيقة هذان المشروعان ومسامهة كل طرف فيها  بما فيها وكالة تنمية أقاليم الشرق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة