“القوات المسلحة الملكية، مسيرة الوفاء وروح التجديد”.. كتاب يبرز الجهود الملكية الموصولة لتحديث هذه المؤسسة العتيدة

“القوات المسلحة الملكية، مسيرة الوفاء وروح التجديد” هو عنوان كتاب يبرز الجهود الملكية الموصولة لتحديث هذه المؤسسة العتيدة.

ويرصد هذا الكتاب الذي تم تقديمه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أول أمس الثلاثاء بالحسيمة، عمل ومنجزات جلالة الملك، ويعرض لجهود جلالته الموصولة والدؤوبة من أجل تحديث القوات المسلحة.

كما يبرز هذا المؤلف عمل جلالة الملك خلال السنوات العشرين الأخيرة وفقا للرؤية الملكية التي شكلت على الدوام إطارا للصورة المتميزة التي يحرص جلالته دائما على إعطائها للقوات المسلحة الملكية، الهيئة المتضامنة والنموذج العتيد للالتزام والتفاني.

ويشكل هذا الكتاب الذي تم اعداده بتعاون بين كل مكونات القوات المسلحة الملكية (الدرك الملكي، الحرس الملكي،البحرية الملكية، القوات الملكية الجوية…)، تجسيدا مميزا يمتزج فيه النص بالصورة من أجل تسليط الضوء وتخليد العمل المبتكر الذي قام به جلالة الملك محمد السادس عبر 291 صورة من ضمنها 97 صورة لجلالة الملك.

وتشكل صور الكتاب، التي تم انتقاؤها بعناية، دليلا بارزا على روابط الوفاء التي تجمع جلالة الملك بجيشه. وإضافة إلى صور جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بالزي العسكري أثناء زيارة جلالة لبعض الثكنات والوحدات بمنطقة الشمال، ولأركان الحرب العامة لمنطقة الجنوب، يقدم الكتاب صورا تعكس روح التضامن الثابتة التي ما فتئ المغرب، ولاسيما جلالة الملك، يبرزانها إزاء شعوب القارة الإفريقية.

ويتوزع مؤلف “القوات المسلحة الملكية، مسيرة الوفاء وروح التجديد” على ستة فصول تهم أنشطة جلالة الملك التي تغطي حقل العمل العسكري في مجالاته المتعددة والمتنوعة.

وهكذا، يعرض الفصل الأول للاهتمام الكبير الدائم الذي يوليه القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية لعناصر هذه القوات، فيما يتوقف الفصل الثاني عند عمق الروابط التي تجمع القائد الأعلى بجيشه.

ويستعرض الفصل الثالث من المؤلف توجيهات جلالة الملك في مجال التكوين من أجل الارتقاء بإغناء الرأسمال البشري والتحيين التكنولوجي والفكري للقوات المسلحة الملكية بجميع مكوناتها.

أما الفصل الرابع من الكتاب، فيتطرق، بالخصوص، إلى أولويات وتوجهات جلالة الملك لتحديث جيشه، ولاسيما عبر اقتناء أدوات من الجيل الجديد لجميع مكونات القوات المسلحة الملكية، وتجديد البنيات التحتية للوحدات العسكرية والاستشفائية، والنهوض بدور المرأة باعتبارها فاعلا رئيسيا في المجال العسكري.

ويتوقف الفصل الخامس من الكتاب عند مبادرات جلالة الملك التضامنية، سواء مع المغاربة أو الأجانب، وذلك عبر تعبئة القوات المسلحة الملكية في خدمة المواطن والتضامن الدولي.

ويستعرض الكتاب في فصله السادس والأخير، الاستراتيجية الملكية في مجال التعاون العسكري، ومختلف مشاركات القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام. وهو توجه يشهد على التزام جلالة الملك لفائدة الحفاظ على الاستقرار والأمن بالعالم، وبإفريقيا على الخصوص.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة