عمر حجيرة لا يثق في نوابه

عاد عمر حجيرة إلى الديار الإسبانية (ماربيا) قصد إستكمال عطلته الصيفية ، تاركا وراءه نوابه يرعدون ويزبدون بفعل عدم تفويضه لأحدهم لتدبير شؤون المدينة ، مفضلا ترك تفويضه العام للمدير العام للمصالح بالجماعة.

مصادرنا إستغربت هذه المرة لسلوك نواب عمر حجيرة ، علما بأن هذا الأخير ولعدم  ثقته في نوابه، دأب على منح عند كل عطلة صيفية تفويضا عاما  لتدبير شؤون المجلس الإدارية والمالية للمدير العام لمصالح الجماعة وليس لنوابه .

ذات المصدار أكدت بأن عمر حجيرة يدري جيدا بأن ضعف شخصية نوابه هو ما يشجعه على تفضيل المدير العام للمصالح  عليهم ، متفننا بذلك في إذلالهم وإظهارهم أمام الرأي العام بأن لا قيمة لهم بالرغم من تفوقهم العددي .

فهل ستكون لنواب الرئيس الشجاعة لمواجهة عمر حجيرة بما يرددونه في ما بينهم في المقاهي ؟  أم سيضربون ” الطم”  ويؤجلون  طرح ملف التفويض العام حتى تمر  ملفات البستان التي تفوح منها رائحة الكاملة في سلام  ؟ .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة