وجدة: تغييرات مهمة لرجال السلطة و رد الاعتبار لقائدة تعرضت لحيف كبير

علي مبارك

جرى صباح يوم الخميس  ، حفل تنصيب رجال السلطة الجُدد الذين التحقوا للعمل بالنفوذ الترابي لعمالة وجدة أنجاد، نتيجة الحركة الانتقالية الأخيرة التي نظمتها وزارة الداخلية. وفي كلمة التنصيب، قال والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد معاذ الجامعي، إن المعايير والمسطرة الجديدة التي أصبحت معتمدة من طرف وزارة الداخلية، “سواء تعلق الأمر بالترقي في سلك السلطة، أو في تولي المهام والمسؤولية، ترتكز على مجموعة من المعايير، من أهمها الكفاءة والمردودية، مع الاعتماد على مبدأ تكافؤ الفرص” وتميزت على مستوى عمالة وجدة أنكاد بمغادرة 13 رجل سلطة للعمل بعمالات وأقاليم أخرى…

كما عرفت دواليب الإدارة الترابية حركة انتقالية داخل النفوذ الترابي لعمالة وجدة، وابرزها رد الإعتبار للقائدة  إكرام بن رزوك التي وضعت على رأس الملحقة الإدارية الثامنة عشر ، وللامانة الصحفية فالقائدة السابقة للملقة الإدارية  14 أبلت البلاء الحسن في تعاملها مع المواطنين بشهادة السكان ، بل وحاربت البؤر السوداء بأكبر حي بلازاري… و كانت بحق نعم المرأة التي استوعبت المفهوم الجديد للسلطة الدي نادى بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.، إلا أنه وللأسف الشديد تعرضت لحيف كبير بعدما تم إلحاقها بدون مهام بباشوية وجدة، ويبدو أن الذي تسبب لها في هذا الحيف قد غادر مدينة وجدة وإلى مزبلة التاريخ، فالتاريخ يذكر المسؤولين الذين يخدمون الوطن والمواطنين بعيدا عن منطق الدسائس والكولسة وصدق الله العظيم حين قال ” ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ” . واكيد ان الإجراءات والمعايير التي اعتمدتها الإدارة الترابية ، التي ترتكز على  مقاربة جديدة قوامها الشفافية والكفاءة والمردودية والسلوك، بهدف تدعيم الحكامة الجيدة، وتحديث الإدارة وجعلها قريبة من هموم ومشاكل المواطنين ومواكبة حاجياتهم كانت سببا لإرجاع الامور الى نصابها، و رد الاعتبار للكفاءات الشابة…

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة