هل من حل “لتشواط رؤوس” ساكنة مدينة وجدة جراء الاكتظاظ وعذاب الانتظار الطويل لحافلات النقل الحضري؟؟؟

عبد العزيز داودي

مع حلول كل موسم صيف تزداد معاناة ساكنة مدينة وجدة مع مرفق النقل الحضري في غياب تهوية الحافلات والمكيفات التي وعدت بها الشركة والتزمت بها في كناش التحملات. ويحكي مواطنون كيف يمضون الكثير من الوقت تحت أشعة الشمس الحارقة  في انتظار حافلات قد تأتي وقد لا تأتي. وحتى ان اتت تأتي مملوءة عن آخرها بالشكل الذي يستعصي على المرتفقين الركوب في الحافلات حتى علق أحدهم قائلا نريد حلا ل “تشواط رؤوس بنادم أما  رؤوس الاكباش نتاع العيد غي خليوهم يشوطوهم فالزناقي بلا تهليل بلا دعاية حيث الساكنة عارفة الجماعة الحضرية ورئيسها سوقهم خاوي و رسمالهم غير الهدرة بلا فايدة”.

الجماعة الحضرية اذن عجزت عجزا تاما عن التخفيف من معاناة الساكنة ولم تبادر الى حل المشكل كل ما استطاعت عليه هو اللجوء إلى تحكيم والي جهة الشرق، هذا الاخير ايضا فشل في تدبير الملف ليحيله على تحكيم المصالح المختصة لوزارة الداخلية بالعاصمة الادارية الرباط والتي بدورها يبدو انها لم تتوصل إلى تسوية هذا الملف نظرا لتشدد ادارة الشركة بوجوب التقليص من الحجم الاستثماري للبرنامج التعاقدي مع ما يعنيه ذلك من التقليص من عدد الحافلات القليلة أصلا ومن الإجهاز على حقوق الساكنة في الولوج الى مرفق يستجيب للحد الادنى من الخدمة المقدمة. وما يزيد من تخوفات الساكنة هو افتقاد الجماعة للمبادرة خصوصا ونحن على بعد أيام من الدخول الاجتماعي والمدرسي والجامعي وما يتطلبه من اجراءات استباقية لتفادي الاحتقان المتمخض عن اعتراض سبيل الحافلات بشكل يومي من طرف الطلبة والتلاميذ وساكنة الاحياء المدارية كما حدث في السنة الماضية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة