ارتفاع صاروخي لأسعار الخضر والفواكه وفوضى عارمة في أسواق وجدة ومحيطها

عبد العزيز داودي
استغل الكثير من التجار  مناسبة الاحتفال بعيد الاضحى المبارك ليشعلوا فتيل الزيادات الصاروخية في اسعار الخضر والفواكه.
وفي جولة لاسواق المدينة يتضح ذلك جليا للمتبضعين الذين استغربوا لهذه الزيادات غير المبررة ولم يجدوا من اجوبة مقنعة سوى ان العمال المكلفين بجني المحاصيل “مشاو يعيدو” .وتأتي هذه الزيادات والمصالح المكلفة بمراقبة الاسعار غائبة تماما ونفس الشيء ينطبق  على الجمعيات المهتمة بالدفاع عن  المستهلك.
ولم تقتصر هذه الزيادات على الخضر والفواكه بل شملت أيضا وسائل النقل العمومية كحافلات نقل المسافرين عبر الطرق التي اصبح لها شناقيها ايضا يتحكمون في اثمنتها ويستغلون مناسبة عيد الاضحى للمضاربة في اثمنة التذاكر ونفس الشيء ينطبق على بعض مهنيي سيارات الاجرة الرابطة بين المدن. وهنا ايضا المصالح المختصة لوزارة التجهيز والنقل ووزارة الداخلية لا يتحملان مسؤولبتهما في زجر هذه المخالفات.
وارتباطا بنفس الموضوع ورغم الوضع الاستثنائي الذي تعيشه مدينة وجدة المتمثل في حركة السير والجولان غير العادية الا ان الملاحظ هو الغياب الشبه التام لعناصر الامن ولشرطة المرور ، وهكذا فإن المحور الطرقي المؤدي الى طريق جرادة شهد اليوم ازدحاما واختناقا شديدين لحركة السير والجولان حتى استعصى على مرتفقي الطريق العمومية مواصلة طريقهم. فهل منطق كم حاجة قضيناها بتركها هو من سيحل المشاكل  ؟؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة