تنقيل و ترقية قائد الملحقة الإدارية الأولى بوجدة إلى منصب باشا بغفساي

اذا كان الكثيرون يعتبرون الحركة الإنتقالية التي أجرتها مصالح وزارة الداخلية  على مستوى عمالة وجدة أنكاد  مجرد عملية إعادة انتشار عادية، فإن بعض التنقيلات ، لم تخلو من ملامح كونها “عقابية”، حيث يشتم منها أنها تؤكد عدم رضى الجهات المعنية على أداء بعضرجال السلطة بالإقليم، ممن تبين عدم قيامهم بواجبهم وفق ما يجب، وكذا من تبين أنه تجاوز حدود مهامه، ناهيك عن وجود آخرين، تبين وجود مخالفات في حقهم ، واقتضى الأمر تنقيلهم لمناطق، عرفت تاريخيا بكونها “عقابية” .

ولم يكن قرار “معاقبة” الكاتب العام لولاية جهة الشرق ، الذي تم تنقيله إلى تنغير  مفاجئا بالنسبة لعدد من المتتبعين، الذين رأوا فيه قرارا حكيما من طرف مصالح وزارة الداخلية، حيث كانت قد سجلت عليه مجموعة ملاحظات، بل أن بعض الأطراف، كانت ترى فيه “حجرة عثرة” في وجه محاولات العديد من المؤسسات القيام بواجبها .

في ذات السياق تقريبا سارت تنقيلات بعض القياد بوجدة ، والتي بدورها كان واضحا جدا أنها ذات طبيعة عقابية ، ماعدا ترقية رئيس قسم الشؤون الداخلية بوجدة إلى درجة كاتب عام وتكليفه بنفس المهمة بولاية العيون، وكذا ترقية أحد رجال السلطة النشيطين والأكفاء و يتعلق الأمر  بقائد الملحقة الإدارية الأولى الذي تمت ترقيته إلى  منصب باشا بغفساي.

وبهذا يمكن القول بأن قرارات وزارة الداخلية  كانت منصفة وموضوعية ، حيث عاقبت من أخل بواحباته  ورقت من قام بها على أكمل وجه .

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة