بسبب الحركة الإنتقالية.. بوليسي ” حيٌح” داخل مقر ولاية أمن وجدة

لم يجد رجل أمن بوجدة  محسوب على شرطة السير والجولان ، وسيلة للتعبير عن غضبه من عدم إستفادته من الحركة الإنتقالية التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني ، سوى ولوج مقر ولاية الأمن منذ يومين تقريبا ، والصراخ بأعلى صوته ، محملا مسؤوليه المباشرين مسؤولية حرمانه من الحركة الإنتقالية المذكورة .

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أعلنت  أن حركية الانتقالات السنوية برسم سنة 2019 استفاد منها 2070 موظفا وموظفة للأمن الوطني، من بينهم 1215 من الموظفين الذين كانوا قد تقدموا بطلبات انتقال لدواعي اجتماعية أو صحية أو شخصية، في حين استفاد 855 موظفا من نفس الحركية في إطار طلبات التبادل بين الموظفين، أو في إطار الطلبات المستعجلة، لاعتبارات اجتماعية أو إنسانية خاصة، والتي تمت معالجتها بشكل آني منذ مطلع السنة الجارية.

وأشارت المديرية في بلاغ لها ، بأن هذه الحركية السنوية انصبت على دراسة جميع الطلبات الصادرة عن الموظفين والموظفات الراغبين في الالتحاق بمقرات تعيين جديدة، لاعتبارات اجتماعية أو شخصية، مع الحرص على الاستجابة لها بعد استيفاء أصحابها للشروط الموضوعية والآجال الزمنية المحددة في المذكرة المرجعية، والتي تنظم طلبات الانتقال وإعادة انتشار موظفي الأمن الوطني.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة