الجزائر: بروز شعار “العصيان المدني” في مظاهرات الجمعة 24 المناهضة للنظام

انتشرت قوات الأمن بكثافة في العاصمة الجزائرية في الجمعة الرابعة والعشرين من المظاهرات الأسبوعية الإحتجاجية  في البلاد، فيما دعا المتظاهرون للمرة الأولى إلى “العصيان المدني” في أعقاب رفض الجيش مطالب إجراءات التهدئة.

وانتشر مئات الشرطيين بالزي الرسمي أو باللباس المدني في محيط مبنى البريد المركزي وسط العاصمة، ونشر آلاف في باقي العاصمة. وتم توقيف عشرة أشخاص قرب مبنى البريد لدواع مجهولة ونقلوا بسيارة الأمن. كما تم ركن العديد من شاحنات الأمن على جانبي طرقات وسط العاصمة التي يفترض أن يسلكها المحتجون ما حد من المساحة المتروكة للمتظاهرين. كما قطعت شاحنات أخرى منافذ عدة شوارع تؤدي إلى وسط العاصمة.

وتجمع المتظاهرون مرددين هتافات ضد النظام وضد قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، كما رددوا: “لا حوار مع العصابة” رفضا لمباحثات اقترحها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح في محاولة لإخراج البلاد من المأزق السياسي والدستوري الذي تواجهه.

وأعلنت هيئة الحوار الوطنية  الخميس “الشروع الفوري” في عملها على الرغم من رفض قائد الجيش “إجراءات التهدئة” التي طالبت بها “قبل الحوار”، وكان الرئيس الجزائري قد تعهد بشكل حذر بها.

وكانت السلطة قد أظهرت خلال الأسبوع تصميمها على عدم الرضوخ لأي من شروط حركة الاحتجاج والهيئة الوطنية للحوار التي وصفها قائد الجيش بأنها “إملاءات”.

وفي حين طلبت حركة الاحتجاج الإفراج عن المعتقلين من المتظاهرين، رفض القضاء طلب السراح المؤقت للخضر بورقعة (86 عاما) وهو من قيادات حرب التحرير من الاستعمار الفرنسي، ومتهم بالإساءة للجيش وموقوف منذ شهر.

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة