كشفتها تعليقاتهم على قرار تنقيل الكاتب العام.. الوجديون متعطشون للتغيير

تعليقات رواد مواقع التواصل الإجتماعي والتي تلت إنتشار خبر تنقيل الكاتب العام الكورجي من ولاية وجدة إلى عمالة تنغير كإجراء عقابي، تعبر عن ” التعطش للتغيير” ، حيث أجمعت كلها سواء تلك الصادرة عن تجار ومهنيين ومنتخبين وفعاليات مدنية،  على التنويه بهذا القرار الذي إعتبروه بمثابة ” مصير طبيعي”  لكل مسؤول يسعى فقط إلى خدمة  مصلحته الشخصية على حساب المصلحة العامة .

الوجديون لهم مخاوف اقتصادية ولديهم تطلعات ، ونعتقد جازمين بأن خارطة الطريق التي قدمها جلالة الملك في خطاب عيد العرش الأخير تستجيب لتطلعات الشعب المغربي بكل مكوناته من خلال إرساء نموذج تنموي جديد يسهر على تنزيله مسؤولون تتوفر  فيهم الكفاءة والإستحقاق .

وجدة  وجهة الشرق في حاجة إلى ضخ دماء جديدة قادرة على إخرجها من الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعيشها رغم توفرها على جميع المؤهلات الطبيعية والإقتصادية القادرة  على تحقيق النمو بها وجلب الإستثمار  وخلق فرص الشغل لشبابها العاطل ، فالخلل لا يوجد على مستوى التجهيزات والبنيات التحية التي تعززت بجهة الشرق منذ الخطاب الملكي التاريخي 18 مارس 2003،  وإنما على مستوى انعدام الكفاءة لدى  بعض المسؤولين وعجزهم  على إبداع وإبتكار الحلول .

لم يعد مقبولا اليوم الإحتفاظ بمسؤولين تحولوا إلى خواتم في أصابع بعض السياسيين والإنتهازيين ، وفي كل يوم نفاجئ بصور  تنشر هنا وهناك تعزز هذا ” الخضوع والإستسلام”  وبشكل يطرح أكثر من علامة إستفهام ؟؟؟ ولم يعد مقبولا كذلك الإحتفاظ بمسؤولين  يختزلون مؤسسات وازنة في إرضاء نزوات شخصية، تغذيها صراعات مصلحية ضيقة  لا تفيد المواطن في شيء .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة