ماذا يحدث بجماعة وجدة ؟محاولات مشبوهة لتفصيل كناش تحملات على المقاس

عبد العزيز داودي
يبدو أن بعض المرافق العمومية المملوكة لجماعة وجدة بدأت تسيل لعاب الكثيرين الذين يسعون جاهدين للفوز بصفقاتها العمومية بطرق مشبوهة وملتوية استعملت سابقا في الكثير من الصفقات.
الحديث يجرنا الى المرامي الحثيثة للطريقة التي سيتم فيها تفويت منتزه حي التقدم  الكائن ” كولوج” والذي صرف على تجهيزاته الداخلية مبلغ 2مليار سنتم لا لشيء إلا لتسهيل مأمورية السمك في الأكل  (Aquariums ) مع العلم ان هذه التجهيزات هي في طور “الصدأ” وحتى ضمان جودة المعدات ذهب أدراج الرياح.
ونفس الشيء بنطبق على مقهى حديقة للا عائشة والمسبح البلدي الذي ينتظر هو الآخر تفويته للذين اعتادوا طبعا الفوز بصفقات هذه المرافق. ويأتي هذا التمهيد للتفويت في الوقت الذي يتسائل فيه الرأي العام عن مآل الاموال الباهضة التي تم صرفها على مكتب دراسات قصد وضع حد لمعاناة الساكنة مع مطرح النفايات عند دنو كل فصل صيف. فلا الاشغال انطلقت ولا الروائح الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات تقلصت.
فهل سيستوعب مجلس جماعة وجدة الدرس جيدا ويستخلص العبر من تجارب تفويت المرافق العمومية وعلى رأسها النقل الحضري؟ ام انه لا صوت يعلو فوق صوت اللوبيات المنتفعة من مصالح الجماعة والتي اعتبروها وعلى مر الدوام بمثابة البقرة الحلوب أو الدجاجة التي تبيض ذهبا ؟؟؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة