بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- جهة الشرق.. في لحظة احتفاء متميزة، طلبة شعبة الفيزياء والكيمياء يكرّمون أساتذتهم

في بادرة تستحق التنويه ، اقدم مجموعة من الطلبة الأساتذة شعبة الفيزياء والكيمياء بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة الشرق بوجدة ، مساء يوم الخميس 18 يوليوز الجاري ، على تنظيم حفل التخرج ، تم تخصيصه لتكريم مجموعة من الأساتذة المكونين بالمركز، استحضاراً لثقافة الاعتراف بهم وما أسدوه من خدمات ومجهودات، استُهل هذا الحفل التكريمي، الذي تألق في تنشيطه الطالب محمد دادي، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.

حضر هذا الحفل المتميز عبدالله بوغوتة المدير الجهوي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بوجدة و مجموعة من الاداريين ، والأساتذة المكونين و الطلبة الأساتذة الذين لبوا الدعوة و أشرفوا على إنجاح فقرات هذا اليوم التكريمي..

وفي كلمة بالمناسبة، عبر المدير الجهوي بالمركز عن بالغ شكره لطلبة شعبة الفيزياء و الكيمياء على صنيعهم العظيم ولفتتهم الجميلة، وقال ان هدا التكريم يعبر عن بالغ الود والاحترام في العلاقة التي تسود بين الطالب الاستاد و أستاذه المكون، و أشاد بالمقام الرفيع لأساتذة شعبة الفيزياء والكيمياء بالمركز الجهوي لجهة الشرق، مؤكداً على أنهم يستحقون التكريم ، و اشار بالمكانة العلمية والدور العلمي البارز الذي يقوم به أساتذة الفيزياء والكيمياء بالمركز، إلى جانب الميزة التربوية التي يتسمون بها والجوانب الإنسانية في شخصياتهم، هذا فضلاَ عن الخدمات العلمية التي يقدمونها للطلبة الأساتذة، وفي السياق ذاته ، دكر المدير الجهوي بحضور أساتذة  شعبة الفيزياء والكيمياء بالمركز الجهوي لجهة الشرق، القوي و الوازن في مختلف المحافل و المنتديات العلمية ، سواء على المستوى الوطني والدولي ، مضيفا على ان احرازهم على المرتبة الاولى في مجال البحث العلمي للسنة الثانية على التوالي تبرز انخراطهم الجدي في المنظومة التربوية داخل المركز.

و جاء هذا التكريم حسب كلمة الطالب الاستاذ وعزيز مروان – نيابة عن اصدقائه – ، كعربون وفاء وتقدير للأساتذة الذين درسوهم بتفان وإخلاص طيلة الموسم التكويني ، وقال بالحرف ان الأساتذة ادوا الامانة بصدق واخلاص ، وتضحية ونكران للدات دون ملل ولا كلل، بهده المواصفات النبيلة فانهم جديرون بالتقدير والاحترام والعرفان بالجميل..

و بدوره عبر الاستاذ المكون الدكتور حميد مكرز في كلمة مقتضبة عن سعادته الكبيرة لهذه الالتفاتة التي تعبر عن الوفاء والتقدير، كما اغتنم الفرصة لتوجيه نصائح علمية ومنهجية للطلبة الأساتذة  وأشاد بالجو الأخوي والتضامني بين الطلبة بالرغم من بعض الاكراهات، وأكد في الختام أنه سيظل رفقة جميع الأساتذة المكونين ، رهن إشارة طلبتهم في كل ما يتعلق بمسارهم العلمي والتكويني…

هدا وقد اختُتم الحفل بتقديم شواهد تقديرية وورود للأساتذة المحتفى بهم، كرمز و اعتراف كبير بالمجهودات التي بذلها هؤلاء الأساتذة من أجل تكوين طلبتهم ، وفي أعقاب ذلك أقيم حفل شاي على شرف الجميع تم خلاله أخذ صور تذكارية.

عبدالقادر البدوي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة