إنه العبث .. مستشارون بجماعة وجدة يستفيدون من منح دعم الجمعيات

عبد العزيز داودي

فضيحة من العيار الثقيل شهدتها جماعة وجدة والمتعلقة بالنقطة المدرجة في جدول اعمال الدورة الاستثنائية  الخاصة بمنح الدعم المادي للجمعيات. هذا الدعم الذي بالاضافة الى كونه خضع لمنطق المحاباة والمجاملة و “باك صاحبي” وشكل فرصة ذهبية لبعض المستشارين ومن كافة الاطياف السياسبة لتقوية نفوذهم عبر أذرعهم والجمعوية التي لهم فيها مآرب اخرى لا تتضح الى عند دنو الاستحقاقات الانتخابية.

ومما اثار الدهشة والاستغراب هو استفادة مستشارين من منح الدعم على اعتبار أنهم رؤساء جمعيات مع العلم ان المادة 65 من القانون التنظيمي 113-14تمنع على مستشاري الجماعة ذلك بغض النظر عن المذكرات الوزارية التي قد تجيز ذلك ، ولكنها أبدا لن تحل محل القانون وغير ملزمة للسلطة القضائية. اما القشرة التي قصمت ظهر بعير الجماعة فتمثلث في كون ما يناهز 13جمعية وضعت ملفاتها للحصول على منح دعم الجمعيات خارج الآجال القانونية والذي كان بتاريخ31_/01_/2019 ،الا انه مع ذلك استفادت من منح الدعم بل ان جمعية تترأسها مستشارة واحدى نائبات الرئيس حصلت على منحة مادية تبلغ قيمتها 3 ملايين سنتم في خرق سافر لكناش تحملات منح الدعم الجمعيات والذي يتحدد بآجال قانونية وأي تمديد لهذه الآجال يخضع للموافقة المبدئية للمجلس قبل التأشير عليها.

على المجلس الجهوي للحسابات إذن أن يتحمل مسؤوليته في الافتحاص والتدقيق  في صرف المال العام الذي هو مال دافعي الضرائب الذي من المفروض فيه ان يصرف لتهيئة الطرقات وتزفيتها وللإنارة العمومية ودعم المشاريع التنموية التي هدفها خلق مناصب شغل قارة والتخفيف من العطالة التي حطمت كل الارقام القياسية وجعلت مدينة وجدة تتبوأ الصدارة في الركود التجاري والاقتصادي .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة