لهذا السبب غاب عمر حجيرة وفريقه عن أشغال الدورة الاستثنائية لجماعة وجدة

عبد العزيز داودي

هي دورة استثنائية في كل شيء تلك التي المنعقدة  اليوم الثلاثاء  بمقر جماعة وجدة،  وكانت نقطة إعادة انتخاب اللجان الدائمة وانتخاب نائب كاتب المجلس هي التي فجرت الوضع. فلأول مرة يجتمع المجلس بنصابه القانوني وفي أول جلسة ولاول مرة كذلك يتصارع أبناء الحزب الواحد ” البيجيدي” وامام الملأ، عبدالله الهامل والتوفيق يعارضون اعادة انتخاب اللجان الدئمة ونورالدين محرر وبيبودة والعثماني مع اقتسام كعكعة اللجان ونفس الشيء ينطبق على مستشاري “البام” الذين تعاملوا هم الاخرين بمنطق هذا من شيعتي وهذا عدوي بمنهجية مكيافيلية تستند على انه لا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة المصلحة الشخصية هي وحدها الدائمة.

حزب الاستقلال بدوره لم يخرج عن القاعدة و أراد أن يستغل هذا الوضع ليظفر باحدى اللجان الدئمة ومنصب نائب كاتب المجلس مقابل التصويت لفائدة اقالة اللجان الدائمة، ولما جوبه طلبه بالرفض اختار الامتناع عن الحضور للدورة هو ورئيسه عمر حجيرة، ليفسح المجال بعد ذلك لقاموس من السب والقذف والتجريح وتوزيع الاتهامات يمينا وشمالا. فهذا ينطق ويقول “اللي بغا الفيرمة يدي الكاشي” وآخر بنفجر غاضبا أمام المستشارين  ويقول “كاع ضواسكم راهم عندي” ويكتمل المشهد بنعت رئيس الجلسة ب “الشفار” من طرف عضو من ” البام” .

اما عن فضائح تفويت الصفقات العمومية فحدث ولا حرج حيث حمل مستشار “بامي” الرئيس عمر حجيرة تردي خدمات النقل الحضري بوجدة وقال كان على الرئيس ان يفسخ عقده مع شركة “موبيليس” منذ البداية على اعتبار أن الشركة لم تنطلق ب 70حافلة كما التزمت بذلك، كما حمل الرئيس مسؤولية إهدار المال العام في منتزه حي التقدم  وقدر ذلك بالملايير لبختم بالوضع الكارثي لمطرح النفايات والذي لا زال يقض مضجع ساكنة مدينة وجدة  بروائحه الكريهة التي تزكم الانوف في كل موسم صيف.

ابتليت ساكنة وجدة اذن بمنتخبين لا يقدرون حجم المسؤولية الملقاة على  عاتقهم ولا الظرفية الاقتصادية الصعبة التي تنذر بأوخم العواقب وأرخت بظلالها على المرافق الحيوية الحساسة التي تعاني من تداعيات الأزمة كالنقل العمومي والتجارة والسياحة والعقار وووو . ولا مخرج لساكنة المدينة من هذا النفق المظلم الا بربط المسؤولية بالمحاسبة ووضع حد لهذا التسيب مع تشديد العقوبة على من أوكلت لهم مهام تدبير الشأن المحلي .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة