انتكاسة جناح هشام الصغير وصفعة قوية لتيار عبدالله الهامل بجماعة وجدة

عبد العزيز داودي

انتكاسة جناح هشام الصغير وصفعة قوية لتيار عبد الله الهامل ، هي أبرز خلاصات الجلسة  الأولى من الدورة الإستثناية لجماعة وجدة والمنعقدة يومه الثلاثاء 9 يوليوز الجاري، والتي أسفرت أشغالها عن إقالة رؤساء اللجان المحسوبين على جناح هشام الصغير، و  ظفر ” البيجيدي” بثلاث لجان فيما حاز ” البام”  على لجنتين دائمتين .

وبذلك يطفح على السطح الصراع الداخلي الذي كان خفيا وخرج الى العلن ضدا على الظوابط التي قد تحكم التنظيمات السياسية للاحزاب المشكلة للمجلس. فعبدالله الهامل لم يشفع له تأييد الامانة العامة لحزب العدالة لموقفه الرافض لاي تنسيق مع حزب “البام” ليجد نفسه أمام تمسك 15مستشارا من حزبه بخيار التنسيق والاطاحة باللجان على اعتبار أن المكتب الاقليمي اعتبر ذلك شأنا محليا يخضع بالضرورة لتقدير المكتب وليس لوصايا العثماني وبالتالي فان الظفر برئاسة بعض اللجان الدائمة من شأنه تعزيز موقف الحزب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وبغض النظر عن كل ما قيل عن هذه الدورة،  فإنها خلخلت المشهد السياسي بوجدة واعادت ترتيب الاوراق من جديد كما كشفت عن معطيات خطيرة تستوجب التحقيق والمسائلة وفي المقابل ابانت عن وهن وضعف الرئيس عمر حجيرة الذي انتهج سياسة الهروب الى الامام واكتفى نائبة من ” البام”  بترأس الجلسة  بدعوى انه وحزبه غير معنيين بالاطاحة باللجان وبالصراع الدائر بين الاحزاب للظفر بها، ليتأكد بعد ذلك للكل ان حزب الاستقلال بوجدة بدوره يعاني من صراعات داخلية قد تنفجر في اية لحظة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة