” واش هاذو اللي غادي ينافسو البيجيدي ” !!!!

من خلال تتبع أنشطة قادة حزب العدالة والتنمية خلال نهاية الأسبوع ، والتي أطرها كل من سعد الدين العثماني واعمارة والرباح بفاس ، ونجيب بوليف بالرباط ، ومصطفى الرميد بأسفي، ولحسن الداودي بمراكش، ونزهة الوافي بالدارالبيضاء، فيجب الإعتراف بأن حزب المصباح حي ويتحرك بكل دينامية دون أن يجد أي منافس من أي لون سياسي قادر على إيقاف زحفه،  في ظل غياب كلي لباقي الأحزب التي وحتى إن نظمت لقاءات تواصلية فلا نتيجة ترجى منها بسبب عجرفة وغطرسة منظميها، والدليل على هذا ما وقع خلال اللقاء التواصلي الذي نظمة نهاية الاسبوع محمد أوجار القيادي بحزب الأحرار بمدينة كرسيف، حيث رفض محمد أوجار  التنقل إلى منطقة ” لمريجة” التي لا تبعد إلا بكلومترات معدودة عن مدينة كرسيف،  من أجل تقديم واجب العزاء في وفاة مناضل من حزب الحمامة،  إلى عائلته التي تقطن ب “لمريجة” ، وبدل أن يتنقل محمد أوجار، طلب من والد المناضل ” المرحوم” التنقل إلى كرسيف من اجل تلقي التعازي من محمد أوجار ، وهو ما أثار إستنكار وإستياء شريحة عريضة من المواطنين بإقليم كرسيف .

أفبهذه الممارسات سيقنع خصوم العدالة والتنمية المواطنين بالتصويت لفائدتهم ؟ قطعا لا ؟؟؟

نقولها ونعيدها حزب العدالة والتنمية ليس بالحزب القوي بل إنه وجد نفسه في مواجهة خصوم يفعلون كل شيئ بوعي أو بغير وعي من أجل أن يبقى متصدرا للمشهد السياسي بأقل جهد ممكن .

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة