من تداعيات ازمة حزب المصباح بوجدة .. الامانة الوطنية تصطف الى جانب المكتب الجهوي

عبد العزيز داودي

بعد الصراع داخل” البام” والذي خرج للعلن،  هاهو حزب العدالة والتنمية بوجدة يعرف نفس الرجة. فبعد أن وقع في وقت سابق مستشارون من حزب المصباح الى جانب نظرائهم من البام على ملتمس لعقد دورة استثنائية قصد اعادة تشكيل اللجان الدائمة لمجلس جماعة وجدة. اشهرت الامانة الوطنية للبيجيدي الفيتو في وجه هذا القرار مزكية بذلك قرار سابق لعبدالله الهامل بصفته ممثلا جهويا لحزب المصباح الذي اعتبر أن أي تنسيق مع “البام “لا يخدم مصالح الحزب، في حين أن المكتب الاقليمي برئاسة الشتواني يرى غير ذلك ويلح على وجوب ترأسه لبعض اللجان الدائمة تقربا وخدمة للساكنة حسب زعمه.

ويترقب المهتمون بتدبير الشان المحلي بوجدة  الكيفية التي سيتعامل بها المكتب الاقليمي لحزب المصباح. هل سبنظبط لقرار أمانته الوطنية ؟ أم سيعتمد على المادة 51 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية وبالتالي سيستمر في تنسيقه مع “البام” لتشكيل لجان دائمة اخرى لمجلس جماعة وجدة ؟

ومن المتوقع اذن ان تكون الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة وجدة والتي ستنعقد بتاريخ 8 يوليوز ساخنة وستفرز المزيد من التطاحنات والتناقضات داخل نفس التنظيمات السياسية ليبقى المواطن الوجدي هو الدافع للتكلفة الباهضة لهذا العبث. فمن يوقفه ؟؟؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة