“المال السايب يعلم السرقة “

عبد العزيز داودي

تطرقنا في مقال سابق الى الطريقة التي تم بها احتلال ملك عام تابع لجماعة وجدة وكائن قبالة سوق الجملة للخضر والفواكه، وكيف تحول هذا الملك الى “باركينغ” يذر على مستغليه أموالا طائلة لا تستفيد منها مالية الجماعة. هذه الاخيرة اقدمت مؤخرا على استرجاع ملكها بعد أن داهمت “الباركينغ” وهدمت البعض من محتوياته. وان كان هذا يدخل في مجال اختصاصها فإن السؤال المطروح هو “عين ميكة” المضروبة على هذه السيبة طيلة  مدة ناهزت الست سنوات دون أن تتحرك الجماعة؟ فهل لمستشارين بجماعة وجدة علاقة بهذا التفويت المشبوه  ؟ وبالتالي فان سياية “عطيني نعطيك” هي المحدد في علاقة المانح والممنوح. ثم أليس هناك قسم لممتلكات الجماعة مهمته هي التدبير الشفاف  لصفقات  تفويتها والحرص على إغناء مالية  الجماعة  لأنها  مالا  عاما يستوجب  الترشيد و المسائلة ؟ و في  هذا السياق يتسائل السائقون  المهنيون  عن الأموال التي تم جمعها لتشييد(la charpente) وبالتالي فإن هذه الاخيرة هي ملك للسائقين ان كانت فعلا الاموال التي تم جمعها شيدت بها (la charpente).

ننتظر اذن من جماعة وجدة توضيحات تسلط الضوء على اجرائها الHخير انسجاما مع الحق الدستوري في الولوج الى المعلومة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة