عازف الساكسفون كورنيي وفرقة ”أريباند” في حفل موسيقي بوجدة

نشط عازف الساكسفون الفرنسي فلورن كورنيي والفرقة الوجدية “أريباند”، مساء أول أمس الجمعة بملحقة المعهد الفرنسي بوجدة، فقرات أمسية موسيقية مزجت بين ألوان الجاز والريغي والراي والركادة.

وفي أجواء فنية رائقة، استمتع عشاق فن الجاز بالأداء المتميز للعرض الموسيقي الذي انفتح على ألوان إبداعية أخرى في توليفة فنية قدمت الإيقاعات الغربية بلمسة مغاربية.

ونجح عازف الساكسفون كورنيي، الذي رافقه الديدجي المالي موريك كيطا (مو)، في التوقيع على حضور لافت من خلال تقديم معزوفات موسيقية قادت جمهور المتابعين في سفر فني نحو عوالم الجاز بأشكالها المتنوعة.

كما تفاعل الجمهور مع العرض المتميز الذي قدمته فرقة “أريباند” بإيقاعات متناغمة متحت من الرصيد الغنائي بالجهة الشرقية، ولا سيما من ريبرتوار الراي والركادة.

وشاركت الفرقة، التي تأسست في العام 2010 من طرف المغني توفيق فاخر، في العديد من المهرجانات والملتقيات الفنية بكل من المغرب والكاميرون وفرنسا وهولندا.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب الفنان كورنيي عن سعادته بتقاسم لحظات بهيجة مع الجمهور الوجدي، لافتا إلى أنه سبق أن قدم عروضا موسيقية بمهرجان طنجاز وبالداخلة بمناسبة منتدى كرانس مونتانا.

وأضاف أن الارتجال الموسيقي والتجديد يعدان قاسمان مشتركان بين الجاز والموسيقى المغربية – المغاربية التي تتوفر على خزان فني كبير.

من جانبها، قالت مديرة المعهد الفرنسي بوجدة يانيك بوفي إن هذه الأمسية الفنية، التي تحتفي بعيد الموسيقى بداية الصيف في 21 يونيو، سعت إلى تقديم ألوان موسيقية غربية ومحلية وشرقية.

وتابعت أن المعهد الفرنسي بوجدة، الذي أشر على موسم غني بالأنشطة الثقافية والفنية، يتوخى من خلال هذه العروض الموسيقية الإسهام في تعزيز التواصل بين الثقافات.

و.م.ع

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة