“من يتنحاو كاع الى يتحاسبو كاع”.. شعار الجمعة 17 لحراك الجزائر

عبد العزيز داودي
لم تخفف الاعتقالات التي طالت الوزيران الأولان السابقان عبدالمالك سلال واحمد اويحيى ووزير التجارة بنيونس عمارة صاحب العبارة الشهيرة  “الله ينعل بو اللي ما يبغيناش ” ، من روع الاحتجاجات ومن زخمها المتنامي جمعة بعد اخرى وثلاثاء بعد ثلاثاء بالنسبة للطلبة.
الجمعة 17خرجت عن المألوف للمطالبة باعتقال الرئيس المخلوع بوتفليقة على اعتبار أنه هو من يتحمل مسؤولية تعيين وزراء الحكومة . المحتجون صبوا جام غضبهم ايضا على رئيس اركان الجيش ونائب وزير الدفاع القايد صالح الحاكم الفعلي بالجزائر وطالبوه بوجوب تقيد العسكر بالمهام الموكولة له دستوريا وهي حماية الحدود والدفاع عن التراب الجزائري في أفق انتخاب مجلس تأسيسي تكون وظيفته صياغة دستور ديمقراطي يعرض على استفتاء شعبي لتزكيته.
وفي هذا السياق يتوقع أن تميط اللثام مكونات المجتمع المدني في ندوة وطنية عن خارطة طريق من شأنها تقدبم مبادرة للخروج من النفق المسدود مع استبعاد كل رموز النظام من المشاركة فيها وضمنهم عبدالقادر بن صالح رئيس الجمهورية ووزيره الاول أحمد بدوي ومعاذ بوشارب رئيس الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري صاحب عبارة  “هداك راه رمز ما تهدرش عليه” عندما كان يرد على أحد البرلمانيين الذي انتقد بوتفليقة في جلسة علنية.
وما زالت ذاكرة الجزائريين تحتفظ بالكلام النابي الصادر عن كل من عبدالعزيز بوتفليقة حين قال “قش بختة” أو “فناجل مريم” في تعليقه على فتح الحدود كما يحفظ مقولة اويحيى “جوع كلبك يتبعك ” و سلال حين زاغ وقال “ناناك” .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة