وجدة : هل من مجيب على تساؤلات المواطنين بخصوص احتلال الملك العام ومصير المحجوزات؟

عبد العزيز داودي
كثر الحديث لدى متتبعي الشأن المحلي بوجدة عن الطريقة التي تدبر بها عناصر الشرطة الادارية تحرير الملك العام وحجز البضائع من خضر وفواكه وألبسة وغيرها ، وما يثير الشكوك والاستغراب هو “عين ميكة” او السماح للفراشة بعرض منتوجاتهم في أحد الاماكن الحساسة بساحة باب سيدي عبدالوهاب والاستيطان بها في واضحة النهار دون حسيب أو رقيب،  فهل يدفع هؤلاء “الفراشة ” مقابل عين ميكة الشرطة الادارية ؟ وحتى ان تم حجز بضائع الفراشة فهل تسلم عناصر الشرطة الادارية وصولات على المحجوزات ؟  ام تسير الى وجهات غير معلومة ؟ أو تسلم الى جمعيات غالبا ما توظف لاغراض سياسوية وانتخابية وكل شيء يتم تحت الطاولة؟ ما يدفعنا لطرح هذه الاسئلة هو خلود عناصر الشرطة الادارية في مناصبها مع العلم وانه لاعتبارات تتعلق اساسا بالتدبير الشفاف وجب تغيير هذه العناصر في كل لحظة وحين حتى لا تنسج علاقات تطرح علامات إستفهام من شأنها أن تضر بطبيعة العلاقة الناظمة بين المحتل للملك العام وعناصر الشرطة الادارية.
اي دور يمكن أن يلعبه مجلس المدينة في تكريس حكامة عناصر الشرطة الادارية والنأي بها عن الممارسات التي تسيء لدولة الحق والقانون ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة