بعد أويحيى… إيداع سلال سجن الحراش

عبد العزيز داودي

أمر قاضي التحقيق بالمحكمة العليا بالجزائر العاصمة بإيداع عبدالمالك سلال السجن المؤقت بالحراش على خلفية اتهامه بالفساد وبتبديد اموال عمومية. وشغل سلال منصب الوزير الأول وكان من المقربين للرئيس المخلوع عبدالعزيز بوتفليقة الذي عينه مديرا لحملته الانتخابية في نسختها الخامسة، قبل أن ينفجر الوضع وتشهد الجزائر مسيرات مليونية في جل المدن آلجزائرية ليعاد ترتيب الأوراق من جديد ويفسح المجال لفتح بعض ملفات الفساد المالي والاداري والتي طبعها في كثير من الأحيان الانتقائية والانتقام.

وإذا كان ايداع سلال وأويحيى والسعيد بوتفليقة وعلي حداد وربراب والأخوة كوليناف وغيرهم من الولاة ومن وزراء وضباط سابقين في الجيش والاستخبارات قد خلف بعض الارتياح لدى الشعب الجزائري وأرجع بعض الثقة لمعنوياته على اعتبار أن سلال واويحيى تحديدا كانا بمثابة أبواق بوتفليقة ومن أهم الشحصيات الداعمة له حتى صرح أويحيى أمام عدسات التلفزيون الجزائري بأن الشعب راه سعيد بترشح بوتفليقة. هذه السعادة هي التي ترجمها الجزائريون بشعاراتهم القوية  “يا السراقين كليتو البلاد”.

يذكر أن ايداع اويحيى سجن الحراش شهد مظاهرة حاشدة تثمن الاجراء وعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على ذلك بأن المهمة الموكولة لاويحيى ولسلال هي تنظيف مراحيض سجن الحراش على اعتبار أنهما كلفا وعلى الدوام بتدبير المهام القذرة .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق