اويحيى يبيت أولى لياليه في سجن الحراش

عبد العزيز داودي
تحت ضغط الشارع قرر قاضي التحقيق بالمحكمة العليا بالجزائر العاصمة ايداع احمد اويحيى الوزير الاول السابق لعدة حكومات جزائرية السجن المؤقت بعدما استمعت له النيابة العامة على خلفية تهم تتعلق بالفساد وتبديد اموال عمومية وتفويت صفقات مشبوهة لرجال اعمال هم الآخرين يقبعون في السجن امثال محيي الدين طحكوت وعلي حداد.
وكانت الطريقة التي مثل بها أويحيى أمام القضاء قد أثارت جدلا كبيرا في أوساط الاعلاميين والحقوقيين على اعتبار أن التحية كانت تقدم له من طرف اعوان القضاء ورجال الأمن وكأنه مازال رئيسا للحكومة، مما أثار خفيضة الجزائريين امام هذه الممارسات المنافية لمبدأ سواسية المواطنين امام القضاء والمنمة عن التعالي على مؤسسة القضاء من طرف اويحيى. ويتوقع أن يلقى عبدالمالك سلال نفس المصير.
في سياق متصل يعيش عبدالقادر بنصالح رئيس الجمهورية الجزائرية واحمد بدوي الوزير الاول في عزلة تامة عن الشعب دفعتهم إلى عدم حضور المباراة النهائية في كرة القدم لكأس الجمهورية وهي سابقة من نوعها لم تعهدها الجزائر منذ سنة 1962 تاريخ استقلال الجزائر.
ويوجد القايد صالح في وضع لا يحسد عليه على إعتبار انه المستهدف الاول من طرف المحتجين في المسيرات التي تجوب المدن والقرى الجزائرية الذين يعتبرونه اكبر عقبة في وجه الحل السياسي للأزمة التي تتخبط فيها الجزائر منذ شهور ولا يلوح في الافق أي مؤشر لتبديد هذه الأزمة إن لم يتم تقديم قايد صالح للمحاكمة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة