أسواق المدينة.. قنابل موقوتة بوجدة

عبد العزيز داودي

ما إن تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خبر نشوب حريق بسوق طنجة مساء يومه الجمعة 31 ماي حتى حبست ساكنة مدينة وجدة أنفاسها وهم متوجسون مخافة تكرار سيناريو مأساة حريق سوق مليلية في شهر رمضان لسنة 2012 الذي أتى على الاخضر  واليابس ، حيث خلف خسائر مادية جسيمة.

واذا كان رجال الوقاية المدنية قد تحكموا في حريق اول امس بسوق طنجة رغم ضعف الموارد البشرية والتقنية واللوجيستيكية. فان العبرة التي وجب استخلاصها هي ماذا اعدت السلطات المحلية والهيئات المنتخبة من اجراءات وقائية تقي اسواق مدينة وجدة من شر الحرائق، على اعتبار ان سوق طنجة قد سهل المأمورية على عناصر الوقاية المدنية للقيام بمهامهم نظرا لاعادة هيكلته. فماذا سيكون الامر لو نشب الحريق في أسواق وما أكثرها  م تفتقد لابسط وسائل الوقاية، زد على ذلك أزقتها الضيقة ووجود الكثير من المتاجر فيها تحتوي على البطاريات والعجلات المطاطية وهي سريعة الاشتعال، وكذا محلات  لبيع الافرشة والاغطية .

أسواق كثيرة مهددة بنشوب حرائق لا قدر الله قد تكون عواقبها اوخم مما نتصور وقد تخلف خسائر مادية وبشرية لا احد يستطيع تقدير حجمها. ولا نملك إلا على ان نذكر بالمثل الفرنسي القائل ” اذا كان منزل جارك يحترق فسارع إلى اخماد منزل الجار قبل أن تلتهم النيران منزلك “.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة