التنمية بوجدة .. ” لعكر على لخنونة” (صور)

عبد العزيز داودي

انتظرت ساكنة مدينة وجدة طويلا حتى تباشر أشغال صبغ ممرات الراجلين والارصفة في بعض الشوارع الرئيسية. هذه المبادرة التي يبدو أنها لم تقنع أحدا من مرتفقي الطريق العمومية على اعتبار أن صبغ هذه الممرات كذاك الذي يضع “لعكر على لخنونة” بسبب ” خدمة الزربة والعوجة” نظرا لكون  هذه الصباغة سرعان ما ستزول كما زالت في السابق على اعتبار انها رديئة الجودة. هذا من جهة ومن جهة اخرى فهل معايير صبغ الأرصفة والممرات هي نفسها المعتمدة في قانون السير؟ وهل للجنة المرور بجماعة وجدة دور في هذا العمل لكونها صاحبة الاختصاص؟ أم أن لذلك ارتباط بالزيارة الملكية المرنقبة لمدينة وجدة .

كما أن ساكنة مدينة وجدة مازالت تتنظر وفاء الجماعة بوعودها بخصوص ترقيع الطرقات عبر ملئ الحفر التي تكاثرت كالفطريات في جل الشوارع والازقة والاحياء حتى شكلت تهديدا حقيقيا على سلامة المارة وتقض مضجع المهنيين من سائقي سيارات الاجرة والحافلات والشاحنات بل حتى الدراجات النارية والعادية .

وكل هذا رغم الاستياء العميق الذي ترجمه رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تدويناتهم الساخرة من وضع طرقات في ازقة واحياء مدينة وجدة. رد فعل الجماعة كان عبر صفحتها الرسمية التي اكدت فيها انها ستباشر اصلاح الطرقات في القليل من الايام القادمة لكن يبدو أن هذه الأيام تحولت إلى شهور وسنوات واقصى ما استطاعت الجماعة فعله في هذا الشأن هو ملئ القليل من الحفر ب “الرفيسة ” كما علق على ذلك بعض الناشطين الفيسبوكيين اما الباقي فلقد تكلفت به الساكنة وقامت بتعبيد الطرقات بالرملة و “السيمة “و “الكاياس” بعد ان ملت من الانتظار .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة