معالجة أزيد من 49 ألف قضية من طرف ولاية أمن وجدة

تمكنت ولاية أمن وجدة، خلال الفترة الممتدة بين فاتح ماي 2018 و30 أبريل 2019، في إطار الجهود المبذولة للوقاية وزجر مختلف مظاهر الجنوح والانحراف، من معالجة 49 ألف و206 قضية من أصل 52 ألف و655 مسجلة، مقابل 50 ألف و177 في السنة السابقة.

وأبرز عبد الإلاه ولاد محمد رئيس المصلحة الولائية الإدارية  في كلمة نيابة عن  والي أمن وجدة مصطفى عدلي، خلال حفل نظم الخميس بمناسبة الذكرى ال63 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أن معدل الزجر العام بلغ خلال الاثني عشر شهرا الأخيرة 93,44 في المئة، مقابل 90,30 في المئة سنة قبل ذلك، مضيفا أنه تم تقديم 57 ألف و287 شخصا أمام العدالة.

وأكد ذات المتحدث ، أن هذا الارتفاع الملحوظ في معدل الزجر العام انعكس بشكل مباشر على تدعيم الإحساس العام بالأمن لدى المواطن، لافتا إلى أن المنجزات التي سجلتها مصالح الأمن الوطني بهذه الربوع تحققت بفضل العناية التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني للعنصر البشري، وتكوينه وتوفير كل التجهيزات والوسائل البشرية والمادية الضرورية.

وأشار، في هذا الصدد، إلى تنظيم دورات تكوينية من أجل الرفع من مستوى الأطر وعناصر الأمن وتمتين قدراتهم على المستوى الفكري والتقني والبدني، سعيا إلى الاستجابة إلى تطلعات المواطن في الميدان الأمني.

وأضاف أن العمليات الأمنية المتعلقة بمبادرات الشرطة المنظمة على صعيد جميع المناطق التابعة لولاية أمن وجدة، خلال الفترة الممتدة من فاتح ماي 2018 إلى 14 ماي الجاري، مكنت من إيقاف 54 ألف و132 شخصا في حالة تلبس، من بينهم 2066 شخص من أجل مختلف السرقات.

كما مكنت من وضع حد لفرار 17 ألف و804 أشخاص مبحوث عنهم من أجل مختلف الجنايات والجنح، منهم 848 شخص من أجل قضايا متعلقة بالسرقات.

وأوضحت المعطيات المقدمة، بهذه المناسبة، أنه تم تحقيق محجوزات من مختلف الممنوعات، من قبيل 1,5 طن من مخدر الشيرا و12,9 كيلوغرام من مخدر الكوكايين، فضلا عن 427 كيلوغرام من الكيف و123 ألف و141 قرص مهلوس و30 ألف و738 قنينة من الخمور المهربة و1911 سلاح أبيض و29 ألف و917 علبة من السجائر المهربة، علاوة على أدوية مهربة و124 سيارة.

وفي السياق، تمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة، بتنسيق مع مصالح المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك مجموعة من الشبكات الإجرامية ذات امتدادات جهوية ووطنية ودولية.

ويتعلق الأمر بتفكيك 12 شبكة إجرامية تنشط في ميدان الهجرة السرية، أسفر عن إيقاف 145 شخصا وحجز، على الخصوص، 13 زورقا مطاطيا سريعا (زودياك) و9 سيارات، وكذا 9 شبكات إجرامية في ميدان الاتجار في المخدرات والأقراص المهلوسة والمخدرات الصلبة والقوية (إيقاف 54 شخصا).

من جانب آخر، ذكرت ولاية الأمن بأنها تحرص على تجسيد سياسة الانفتاح والقرب والتواصل مع مختلف فعاليات المجتمع المدني، مبرزة مشاركة أطرها في سلسلة من اللقاءات والندوات العلمية والتربوية، فضلا عن مساهمتها في التربية على المواطنة والسلامة المرورية من خلال انخراطها في الحملات التحسيسية والتوعوية.

وخلال حفل تخليد الذكرى ال 63 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، تم توشيح عدد من عناصر الأمن بأوسمة ملكية.

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة