صرخة امرأة جزائرية: يجب محاسبة القايد صالح (فيديو)

عبد العزيز داودي

الحقيقة التي لا يتناطح عليها كبشان وهي أن من كان هو المشكلة لا يمكن اطلاقا أن يكون جزءا من الحل، وهذا ينطبق على القايد صالح الذي انكشفت ألاعيبه ولم تعد اطلالاته الاعلامية من الثكنات العسكرية تجدي نفعا، بل أن رهاناته على إضعاف الحراك وتقسيمه بين مؤيد لاطروحة العسكر ومعارض لها باءت بالفشل، ومازال الحراك يتمدد ويبدع في شعاراته لدرجة أنه أخلط أوراق الكل خصوصا في ظل حرص الجزائريين على استرجاع الاموال المنهوبة والمسروقة والمودعة في البنوك الأوروبية والامريكية ، وهذا أفضل بكثير من وجود مسؤولين في سجن الحراش ليس بسبب فسادهم وانما لتصفية الحسابات لا أقل ولا أكثر.

تغيير النظام ليس اذن هو تغيير الوجوه أو إعادة ترتيب الأوراق بل القطع مع كل الممارسات التي فوتت على الشعب الجزائري والشعوب المغاربية عامة فرص النهوض باقتصادياتها عبر خلق تنمية مستدامة بسوق مغاربية مشتركة وبالاحترام المتبادل لسيادة الشعوب على أراضيها.

سقطت إذن آخر اوراق التوت على عسكر الجزائر،فزاعة الحرب الأهلية أو العشرية السوداء لم تعد تقنع أحدا، تصدير الازمة الى الجيران ودعم الكيانات الوهمية بالمال والعتاد كان نذير شؤم على بلد المليون والنصف مليون شهيد . ولم يبق إلا تسليم السلطة للمدنيين وتكفل العسكر بالمهام المنوطة به دستوريا وهي حماية الاراضي الجزائرية. اما السياسة فلها رجالاتها .

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة