الوقاية والنظافة منعدمة في محلات بيع “الشباكية” وجماعة وجدة في سبات عميق

عبد العزيز داودي

لعل ما يثير الانتباه داخل اسواق وجدة المعدة متاجرها لتسويق الحلويات والشباكية في هذا الشهر الفضيل، هو بالاضافة الى عدم مراقبة أسعارها من طرف السلطات المختصة وخضوع اثمنتها للمضاربة ولاستغلال استهلاك المواطنين لجني أرباح أكثر وجعل المواطن هو من يتكفل بتسديد فاتورة كراء المحلات التجارية، بل حتى الملك العام الذي تجاوز ثمن بعض امتار منه 2 مليون سنتم كثمن كراء للشهر ، افتقادها الى ابسط الوسائل الضامنة لحد أدنى من السلامة ومن الوقاية من تعفنات هذه النتوجات  وبالتالي تعريض صحة المواطنين للخطر. مع العلم ان الترخيص للمحلات التجارية بتسويق الحلويات بشتى انواعها  يستوجب توفر المحل المعني على  الماء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي .

اين اذن هي مصالح الوقاية والسلامة الصحية بجماعة وجدة التي من المفروض فيها ان تشدد الرقابة على الاقل في هذا الشهر الفضيل على بعض التجار والكثير من الفراشة الذين لا يجدون مانعا في عرض المنتوجات الغذائية من حلويات و “شباكية” في الشوارع والأزقة العامة حيث انبعاث دخان عوادم السيارات والحافلات بل حتى الشاحنات وما يشكله ذلك من خطر محدق مكمنه في تلوث هذه المأكولات وتعفنها .

وهل منطق اعطيني نعطيك هو من يفسر تقاعس مصلحة الوقاية والسلامة بجماعة وجدة من مباشرة المهام المنوطة بها ؟ أم ان للأمر دوافع اخرى لا تهتم اطلاقا بصحة الساكنة وبقدرتها الشرائية التي تضررت كثيرا خصوصا وأن البطالة في جهة الشرق عموما وفي مدينة وجدة تحديدا احتلت موقعا رياديا بحيث تجاوزت 16% بفارق كبير عن المعدل الوطني الذي لم يتجاوز 10% .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة