التقرير المالي لجمعية وجدة فنون .. سري للغاية !

خلال مسرحية الجمع العام الإستثنائي لجمعية وجدة فنون المنظمة لمهرجان الراي، المنعقد يوم الخميس 18 أبريل الجاري، رفض رئيس جمعية وجدة فنون ” المستقيل مع إيقاف التنفيذ”،   تزويد ممثلي وسائل الإعلام بنسخة من التقرير المالي حيث فضل الحفاظ على سريته .

سبب هذا الرفض حسب مصدر مطلع  هو التخوف من تسرب بعض الأرقام للصحافة خاصة في ظل المصاريف الكبيرة التي ناهزت الملايين من الدراهم من المال العام ، مشيرا إلى أن الخوف من تسرب معطيات حول حسابات الجمعية من شأنها أن تسيل الكثير من مداد الإنتقادات حول تدبير مهرجان أصبح يشكل عبئا ثقيلا على الميزانية العامة في ظل فشل منظميه على التسويق له بمهنية وإحترافية على شاكلة بعض المهرجانات الفنية التي أصبحت تمول من داعمين خواص  و لا تكلف المال العام ولو درهما واحدا .

هذا وقد طالب العديد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي بإعادة النظر في طريقة تنظيم هذا المهرجان الذي فقد بريقه وأصبح عبارة عن سهرات عشوائية بميزانيات ضخمة وبإقبال ضعيف للجمهور، مسيئا  بذلك للرعاية السامية التي ينظم تحتها ، والتي أصبح يستغلها البعض كفزاعة لإخافة الهيئات والمؤسسات العمومية  وكذا لعدم الخضوع لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة .

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة