لأن الضحية نجل مسؤول قضائي.. 48 ساعة كانت كافية لإيقاف المشتبه فيهم بالإعتداء عليه

هل دخلت مدينة وجدة عهد الأمن ” الطبقي” ؟ أي أنه لكي يتم التعاطي بالحزم اللازم والحرص الشديد مع شكايتك فيجب أن تكون نجل مسؤول نافذ أو من علية القوم، فبعد 48 ساعة على واقعة الإعتداء وإعتراض سبيل نجل مسؤول قضائي بوجدة  تمكنت مصالح الأمن يومه الخميس 18 ابريل الجاري  من إيقاف بعض المشتبه فيهم بالإعتداء عليه، علما بأن هناك عشرات الحالات من الإعتداءات والسرقات بالخطف وإعتراض السبيل والتي كان ضحيتها مواطنون عاديون لم يتم الإهتداء إلى مرتكبيها ومنفذيها .

لا يمكن إلا أن ننوه بالمجهودات التي بذلتها العناصرالأمنية التي وضعت يدها وفي ظرف قياسي على منفدي الإعتداء على نجل المسؤول القضائي، لكن هناك حالات أخرى  نتمنى أن يتم التعامل معها بنفس الجدية والحزم ،  وهنا نذكر بواقعة إعتراض سبيل رجل أمن خلال الأسابيع الماضية حيث تم سلبه دراجته النارية و الإستحواذ على أصفاده وإلى غاية كتابة هذه السطور لم يتم إيقاف الجناة .  فنفس الإمكانيات و الوسائل التي تم تسخيرها من أجل إعتقال المعتدين على نجل المسؤول القضائي كان من المفروض  تسخيرها من أجل  إيقاف  المعتدين على رجل الأمن،  و بالتالي إعادة  الإعتبار له  و لهيبة المؤسسة الأمنية ، وكذا استعادة الأصفاد أما الدراجة النارية وبعد هذه المدة الطويلة من وقوع الواقعة دون إيقاف منفذيها ” فلخليفة على الله ” ..

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة