هل أصبحت جامعة وجدة عاقراً ؟

كلما صدر تقرير، أو تصنيف، أو مؤشر دولي، حول الجامعات في العالم، يتلقى الوجديون صدمة بسبب عدم ورود اسم جامعة محمد الأول ،  وآخرها  تصنيف “TIMES HIGHER “للجامعات  لسنة 2019 والذي نشره الموقع الرسمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، والذي ميزه حضور كل من جامعات محمد الخامس بالرباط وسيدي محمد بن عبدالله بفاس والقاضي عياض بمراكش والحسن الثاني بالدارالبيضاء، فيما غابت عنه جامعة محمد الأول بوجدة ، لتنكشف بذلك مهازل التوريج لإشاعات  في العديد من المناسبات حول إحتلالها لمراكز متقدمة، رغم أن تصنيف “TIMES HIGHER” يتعلق بالدول الناشئة وليس  المتطورة .

 فهل أصبحت جامعة وجدة  عاقراً، لا تنجب كفاءات طلابية، وبحوثا علمية، تجعلها تحظى بمراتب متقدمة في التصنيفات الدولية؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة