” على مستوى وصلنالووو”.. وجدة غارقة في المشاكل، وحرب طاحنة على “كعكعة” مهرجان الراي

طرقات محفرة ، و ممرات  الراجلين ممسوحة، و فوضى عارمة و احتلال للملك العام  في العديد من  نقط  و شوارع المدينة، و أزمة إقتصادية خانقة .. خلاصة  القول مدينة  وجدة تعرف ( une dégradation totale )، كل هاذا والبعض منشغل بالحرب الطاحنة و الدائرة حول من سيستفرد ب ” كعكعة” تنظيم مهرجان الراي الذي تحول في السنين الأخيرة إلى عبارة عن سهرات ” للأعراس” بعيدا كل البعد عن مفهوم مهرجان بمعناه الحقيقي .

إن طريقة تنظيم هذا المهرجان أصبجت تتطلب من منظميه وداعميه وقفة تأمل ، فإن كان الهدف من تنطيمه هو أن يقال فقط بأنه تم تنظيم المهرجان، فمن الأحسن تحويل الأموال التي تصرف عليه إلى مشاريع تنموية، فمهرجان الراي لن يكون أحسن من مهرجان مراكش السينما الدولى الذي توقف لعدة دورات وعاد بعد أن تم تصحيح مساره  وإعادة النظر في العديد من الأمور .

أما وأن يدخل البعض في حرب طاحنة فقط من أجل تثبيت الأصدقاء والصديقات دون التركيز على عمق الأمور وربط المسؤولية بالمحاسبة، فهدا  ما يصطلح عليه ب ” لعب الدراري” ، فلو تم توظيف هذه الحرب الطاحنة التي تخوضها جهات تحركها فقط مصالحها الخاصة،  في الدفاع عن مصالح المدينة التي تعيش ظروفا إستثنائية لتم تحقيق الكثير  من المنجزات والمكتسبات .  ولكن ماذا عسانا أن نقول سوى ” فاقد الشيء لا يعيطه” ولله في خلقه شؤون .

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق