نايضة .. من هو “السيسي” الذي سيتولى رئاسة جمعية وجدة فنون ؟

الصراع حول جمعية وجدة فنون المنطمة لمهرجان الرأي خرج إلى العلن، حيث كشف صاحب وكالة التواصل “S&J EVENT” عبر مقال نشره على موقع التواصل الإجتماعي  ” فايسبوك “عن خلفيات هذا الصراع ، مشيرا إلى وجود ضغوطات وصلت إلى حد التهديد بالسجن واستعمال  المجلس الأعلى للحسابات كورقة ضغط ضد رئيس جمعية وجدة فنون الحالي من اجل تقديم استقالته .

ليس كل هذا  فصاحب وكالة التواصل التي عهد إليها بتنظيم المهرجان لعدة دورات أكد بأن  ” الهدف الخفي من وراء هذه الضغوطات هو الظفر بالمهرجان و تسليمه على طبق من ذهب لشخص آخر يقبل أن يلبس قناع المصلح و مخرج المهرجان من الأزمة المالية الخانقة التي كانوا هم أصلا سببا فيها (موضوع آخر لنا عودة فيه) و هو في الحقيقة لن يكون إلا بيدقا بيدهم ينفد أوامر ولي نعمته و يقسم الكعكة الدسمة عليهم بالنسب المحددة سلفا (بعد جلب أكبر عدد من المستشهرين و رفع الميزانية إلى عشرات الملايين) دون حسيب و لا رقيب!!!”

هي اتهامات خطيرة وجهها صاحب وكالة التواصل دون أن يكشف عن الجهة التي تقف وراء هذه التهديدات التي لم يتم تسحيلها حتى خلال  سنوات الرصاص، على اعتبار أن الأمر يتعلق بجمعية وجمعها العام هو سيد نفسه ولا حق لأي جهة كيفما كان مصدرها التدخل في شؤونها .

دعونا من هذه الحرب الطاحنة التي تدافع فيها كل جهة عن مصالحها ، ولنكن موضوعيين قليلا فنحن مع التغيير ومع ضخ دماء جديدة في جمعية وجدة فنون ومع إعادة النظر في طريقة تنظيم مهرجان الراي ، ولكن ليس بطريقة ” موسى الحاج والحاج موسى ” وسيناريو ” السيسي” ، فمهرجان الدولي للراي في حاجة إلى كفاءات وطاقات تحمل رؤية و برنامجا واعدا لتطوير المهرجان والإرتقاء به إلى مصاف المهرجانات الوازنة بعيدا عن منطق ” باك صاحبي” أو ” اللي خالتو فالعرس “.

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة