العامل حسن بلماحي.. “المناضل بلا خبار المخزن “

على اثر ما كتب عن عامل اقليم كرسيف حسن بلماحي من كتابات منتقدة لسياسته التدبيرية لمجاله الترابي، سواء عبر مواقع الكترونية أو صفحات فايسبوكية او جدران حائطية ، وبغض النظر عن صحة ما كتب من عدمه ، أثار إنتباه المهتمين بالشأن الكرسيفي  الحملة التضامنية الكبيرة التي تقودها العديد من الهيئات المدنية والمتتخبة مع العامل حسن بلماحي .

وإن كانت العديد من المصادر تؤكد بأن هذه الحملة هي بإيعاز من عامل إقليم كرسيف، وهو الخبير بشؤون الجمعيات والمنتخبين بحكم مشواره المهني الطويل  بقسم الشؤون الداخلية ،  فإن ما يقوم به يعتبر سابقة خطيرة من شأنها أن تذكي نار الخصومات والانقسامات والتشرذم داخل المجتمع (من مع العامل ومن ضده) .

ولو سقطت فعلا هذه البيانات التضامنية مع عامل إقليم كرسيف بين أيادي المحللين ” لحرايفية” لضرب الإقليم زلزالا وصل صداه مدينة وجدة .

فبدل حشد الساكنة وخلق انقسام في صفوفها ، فكان على عامل كرسيف ومن يدور في فلكه  ان يحشد الجهود ويستجمع الامكانيات لتنمية إقليم يعتبر من بين الأقاليم المغربية الأكثر فقرا وهشاشة وبطالة وضعفا على مستوى جميع الخدمات .

وإذا كان من رد حقيقي على ما كتب على العامل ، كان من الأجدى بهذا الأخير أن ينصب حول جوهر ما طرحته بعض الكتابات من قبيل – لماذا أشخاص بعينهم يحظون بوضع متميز لذى سيادته ؟ وعن خلفية توزيع مئات الهكتارات من الأراضي  لفائدة ذوي النفوذ ؟ ومن هو الشخصية الأمنية الوازنة الذي أشارت إليها العديد من الكتابات باستفادتها  من ريع بمدخل وقلب مدينة كرسيف ؟ ومن أين لهذه الشخصية الأمنية بالإمكانات المادية الهائلة التي تتطلبها الإستثمارات التي يقال بأنها تريد إنجازها ؟

إنه وضع خطير يستدعي حزما من الوزارة الوصية لوضع حد لهذه الفوضى التي تمس صورتها وتهز هيبتها من خلال أشخاص لا يدركون سوء عواقب ما يقترفونه من عبث !؟؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة