أسواق نموذجية بمئات الملايين من الدراهم مغلقة وفوضى عارمة بوجدة

أسواق نموذجية بوجدة  مغلقة، وأخرى تحولت إلى ملجئ للمنحرفين والمتسكعين، الذين وجدوها ملاذا آمنا للنوم وتعاطي لجميع أنواع المخدرات، لكونها تتوفر على شروط الراحة ، وهناك في وجدة أسواق نمودجية وعددها حوالي  19  شيدت بمئات الملايين من الدراهم  ولازالت مهجورة كون أن أغلبها مغلق بعد رفضها من طرف التجار لأسباب مختلفة.

 مشاريع  فاشلة بامتياز و مشاهد الفوضى تتكرر في عدد من المناطق بوجدة، حيث  تغلق العديد من الشوارع  بشكل تام بالعربات التي تجرها الحمير والدراجات الثلاثية العجلات التي يتاجر أصحابها في خضار وفواكه وسلع مختلفة، والمسؤولون الذين حطموا الرقم القياسي في درجة  الكسل  في دار غفلون وكأنهم في عطلة مفتوحة مؤدى عنها بأجور سمينة .

هي  وصمة عار على جبين برنامجي التجديد و التأهيل الحضريين،  و لا يمتلك  أي مسؤول الجرأة على حل المشكل و إيجاد مخرج لاحتلال الملك العمومي من ساحات و شوارع و أزقة و أبواب المساجد و كأن الذي يحتلها عصابات و لوبيات فوق القانون و فوق مسؤولي الدولة، في الوقت الذي تنتج ظاهرة الباعة الجائلين جحافل من المعتدين و بقي المواطن رهينة عربات مجرورة و أخرى متحركة عبارة عن دراجات نارية تقطع الطرق و تحدث الفوضى العارمة و تهدد السلامة الطرقية رغم أنف الجميع.
اسواق فاشلة و برامج غير ذات معنى لم تجد حلا للهشاشة و لا قضت على الفقر و لا حققت بذلك دخلا للفئات المستهدفة و النتيجة كما سبق الذكر عبث و تبديد لأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عوض التفكير الجاد في صرفها في مشاريع منتجة أو برامج هادفة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة