كيف يجهز الوالي الجامعي على الحق الدستوري في الولوج الى المعلومة؟

عبد العزيز داودي
في لقائه بتجار مدينة وجدة بمقر ولاية جهة الشرق طلب والي جهة الشرق من احد الحاضرين عدم تصوير مادار بينه وبين التجار في خرق واضح لابسط حقوق التغطية الاعلامية ولنقل اطوار لقاء يترقب الكثير من متتبعي الشأن المحلي بوجدة عن ما سيكون في جعبة والي جهة الشرق ومصالحه الخارجية والداخلية من اجراءات للحد من الركود التجاري والاقتصادي الذي تعيش على وقعه مدينة الالفية .
لا ان التكتم على ذلك ليس له من مبرر سوى افتقاد ولاية جهة الشرق للتصور وللرؤى اللهم المزيد من التشخيص لربح المزيد من الوقت، وإلا فالمانع من الاستماع الى التجار المجتمعين داخل مقر ولاية جهة الشرق ونقل معاناتهم للراي العام بكل شفافية وموضوعية وبعيدا عن لغة الخشب والنظرة الاحادية التي يحاول الوالي تكريسها ضدا على حق دستوري ناضلت عليه القوى الحية وهو الحق في الولوج الى المعلومة، وهذه المعلومة ليست تلك التي تبعثها الولاية بواسطة بريدها الالكتروني الى الجسم الاعلامي، بل المعلومة هي نقل الخبر بكل تجرد وموضوعية استنادا على القاعدة الاعلامية الخبر مقدس والتعليق حر .
من جهة أخرى وكجميع اللقاءات التواصلية التي يعقدها والي جهة الشرق سواء مع الفعاليات المدنية أو المهنية فإن تعليمات يتم توجيهها بإبعاد ” المبرزطين” من حضور هذه اللقاءات ، وكهذا عبر العديد من  ممثلي الجمعيات التجارية عن إستنكارهم الشديد من إقصائهم من حضور لقاء  يوم الجمعة الماضي معتبرين أن مثل  هذه اللقاءات التي تطغى عليها لغة الخشب لا تغني ولاتسمن من جوع، مشددين بأن الوالي الجامعي المعروف بسياسة ” غلق الأبواب” يجهل حتى أين تقع هذه الأسواق فبالأحرى أن يجد  الحلول لمشاكل تجارها، والمرة الوحيدة التي زار فيها تضيف ذات المصادر المدينة القديمة رفقة وفد رسمي كان إبان زيارة فاطنة الكيحل كاتبة الدولة لدى وزير إعداد التراب الوطني والتمعير والإسكان وسياسة المدينة المكلفة بالتعمير، حيث خاطبه أحد المواطنين بحضور المسؤولة الوزارية المذكورة  قائلا ” وا الوالي فينك راه خاصنا بوخرارب ” ليجيبه الوالي ” واقول  بعدا غي حشاك ” .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة