عمال النظافة والحراسة برئاسة جامعة وجدة مهضومو الحقوق (بيان استنكاري)

عبد العزيز داودي

يتعرض عمال الحراسة وعاملات النظافة برئاسة جامعة محمد الاول بوجدة الى معاملات اقل ما يمكن ان يقال عنها انها حاطة من الكرامة الانسانية على حسب تعبير بيان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي الذي لخص طبيعة المعاناة في عدم الالتزام بالحد الادنى للأجر وعدم احترام بنود مدونة الشغل الخاصة بتحديد ساعات العمل وبأيام العطل  وبالتصريح بالحراس والعاملات لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي .

وبناء عليه فان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي يحمل مسؤولية هذا الوضع الى رئاسة الجامعة باعتبارها الجهة المفوضة والى الشركة المفوضة لها التي لا تحترم التزاماتها التعاقدية مع رئاسة الجامعة، كما يدعو المكتب المحلي كل من السلطات المحلية وعلى رأسها والي جهة الشرق  ومقتشية الشغل ومصلحة الضمان الاجتماعي الى تحمل مسؤولياتها حفاظا على التماسك الاجتماعي وصونا لكرامة الحراس وعاملات النظافة.

ويحتفظ المكتب المحلي لنفسه باتخاذ كافة الاشكال النضالية دعما للحراس ولعاملات النظافة .وفي سياق متصل يذكر انه سبق للعاملات والحراس ان احتجوا بقوة امام رئاسة الجامعة .

وفي ما يلي نص بيان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي :

يتابع المكتب المحلي لرئاسة جامعة محمد الأول بوجدة التابع للنقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي، باستياء كبير ما يتعرض له عمال الحراسة وعاملات النظافة من تعامل لاإنساني وحاط من الكرامة من طرف الشركات الحاصلة على صفقات التدبير المفوض بجامعة محمد الأول- وجدة ضاربة عرض الحائط كل القوانين الاجتماعية.

وقد سجل المكتب المحلي عددا من المخالفات أهمها:

  • عدم الالتزام بالحد الأدنى القانوني للأجر؛
  • عدم احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بساعات العمل وأيام العطل والأعياد المؤدى عنها؛
  • عدم احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالتصريح بالأجراء لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.

أمام هذا الوضع، يعلن المكتب المحلي لرئاسة الجامعة التابع للنقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي- ج و ت الاتحاد المغربي للشغل مايلي:

Eتضامنه المطلق واللامشروط مع عمال الحراسة وعاملات النظافة.

E دعوة جميع الأطراف (رئاسة الجامعة، السلطات المحلية، مفتشية الشغل، الصندوق المغربي للضمان الاجتماعي) لتحمل المسؤولية لإجبار شركات التدبير المفوض على الإيفاء  بالتزاماتهما القانونية والتعاقدية.

E استعداده لخوض جميع الأشكال النضالية للدفاع عن حقوق هذه الطبقة الهشة من المجتمع.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة