“بدوي” و”لعمامرة” يفشلان في إقناع الجزائريين بمشروع العسكر 

عبد العزيز داودي
يبدو أن الحلول التي اقترحها بدوي ولعمامرة للخروج من الأزمة الخانقة التي يتخبط فيها النظام الجزائري عبر عقد ندوة صحفية للتعريف بما ينوي النظام صنعه للحد من احتجاجات الشارع، لم تقنع عامة الشعب الذي فطن للمؤامرة التي تحاك ضده والتي تروم الالتفاف على الحراك وعلى أهدافه المتمثلة في دولة مدنية ديمقراطية يكون مدخلها دستور ديمقراطي مصاغ من طرف مجلس تأسيسي منتخب ولن يكون فيه اي دور لرموز الفساد والاستبداد ولمن كانوا الى العهد القريب بمثابة حراس المعبد ولم يتوانوا يوما عن تقديم الولاء والطاعة للمؤسسة العسكرية. والشعب يعي جيدا ذلك وغير مستعد لرهن مستقبله بأيادي رموز النظام ولهذا مازالت المظاهرات قوية وتتسع رقعتها يوما بعد آخر لتشمل شرائح واسعة من المجتمع، ولتمتد الى مدن كانت إلى الأمس القريب تشكل معقلا للنظام وخاصة غرب الجزائر تلمسان ومغنية التي يعاني سكانها من تبعات اغلاق الحدود البرية مع المغرب، وما نجم عن هذا الإغلاق من فقدان الآلاف من الجزائريين لمورد رزقهم المتمثل في التهريب المعيشي.
وفي هذا السياق ينتظر أن تنظم بكافة المدن الجزائرية يوم الجمعة  15 مارس الجاري مظاهرات ومسيرات حاشدة منددة بوصفة النظام ومطالبة بتقديم رموز الفساد والاستبداد الى القضاء من أجل محاكمتهم بتهم تبديد الأموال العمومية وتهريبها وبالمقابل تفقير الشعب الجزائري الذي لن يرضى بأقل من توزيع عادل للثروات .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق