حزب الإستقلال بوجدة يشهد صراعا داخليا.. سلاحه الفايسبوك

تتواصل المنشورات والمنشورات المضادة على الفايسبوك في التدفق بين مناضلي حزب الإستقلال بوجدة . ويتواصل الصراع بين المدافعين عن عمر حجيرة منسق حزب الميزان بالجهة ،وبين المدافعين عن إدريس بوشنتوف رئيس فريق حزب الإستقلال بمجبس جهة الشرق .

ففي التفاصيل نظم أمس الأحد 10 مارس جاري وفي توقيت واحد نشاطين كلاهما عرف حضورا مهما بمناسية الإحتفال بالعيد العالمي للمرأة ، ولو أن نشاط عمر حجيرة إحتضنه المركب الثقافي ” باستور” التابع لجماعة وجدة التي يرأسها، فضل إدريس بوشنتوف تنظيم نشاطه بقاعة خاصة وفي ذلك رسالة إلى خصمه عمر حجيرة مفادها  بأن التعبئة والتحضير وتنظيم النشاط الذي أسبغ عليه إدريس بوشنتوف الطابع الشرعي بحكم تنطيمه حسب تعبيره خلال هذا اللقاء من طرف الكاتبة الشرعية لمنطمة المرأة الإستقلالية فرع وجدة، تم بإمكانات ذاتية، وحضرته فئة عريضة من مستشارات و مناضلات إستقلاليات لا تربطهن أي علاقة مهنية بجماعة وجدة .

هذا ويرى المراقبون بأن الإنقسام الذي يعرفه حزب الإستقال بوجدة لن يخدم سوى مصالح خصومه السياسيين ، ناهيك على أنه إشارة قوية على فشل عمر حجيرة في مهمته كمنسق للحزب في رأب الصدع الذي يعرفه هذا الأخير على مستوى المدينة التي يدبر شؤونها،  فالبالأحرى أن ينجح في مهمته على مستوى باقي أقاليم جهة الشرق .

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة