حزب جبهة القوى الاشتراكية الجزائري يعلن انسحابه من البرلمان

عبد العزيز داودي
اتسعت رقعة الاحتجاجات بالجزائر لتطال  القوى السياسية الممثلة في البرلمان، فبعد استقالة نائب برلماني ينتمي لFLN جاء الدور على حزب جبهة القوى الاشتراكية لزعيمه التاريخي الأسبق حسين آيت أحمد ليعلن عن انسحاب جميع نوابه من البرلمان والتحاقهم بالحراك الشعبي ضدا على ترشح بوتفليقة للعهدة الخامسة.
واعتبر الحزب في بيان له ان استمراره في البرلمان لن يزكي به الا واجهة ديمقراطية مغشوشة المستفيد منها هو النظام السياسي القائم، كما ألح الحزب على وجوب تشكيل مجلس تأسيسي لصياغة مشروع دستور  ديمقراطي يتم عرضه على الشعب لتزكيته عبر استفتاء حر وشفاف.
وجاء رد فعل جبهة القوى الاشتراكية بعد الردود الأخرى لكل من حزب طلائع الحريات لزعيمه أحمد بن فليس والحزب العمالي لزعيمته لويزة حنون، ثم حركة مجتمع السلم ذو التوجه الاسلامي لزعيمه المقري ، هؤلاء كلهم قرروا عدم المشاركة في انتخابات يترشح لها بوتفليقة.
يذكر أن حزب جبهة القوى الاشتراكية حل ثانيا في الانتخابات التشريعية لسنة 1991 بعد الجبهة الاسلامية للانقاذ، وهي الانتخابات التي وصفها المراقبون بالأنزه في التاريخ الجزائري قبل أن ينقلب عليها العسكر ويوقف مسارها بتنصيب المجلس الأعلى للدولة الذي تشكل من “الاوليغارشيا “المدنية و العسكرية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة