وجدة: مركز تصفية الدم بمستشفى الفارابي في عطالة والمسؤولون منشغلون بتدشين المصحات الخاصة


تتجدد معاناة مرضى القصور الكلوي بوجدة ، يوميا، بسبب مشاكل تقنية في التجهيزات الموجودة داخل مركز تصفية الدم بمستشفى الفارابي ، والذي تم تدشينه سنة 2011 من طرف الملك محمد السادس حرصا من جلالته على تحسين الولوج للخدمات الصحية لفائدة المرضى الذين ما فتئ عددهم آنذاك تزايد في لوائح الانتظار .

وقد تسبب هذا العطب منذ عدة شهور  في التجهيزات في مشاكل صحية للعديد من المرضى بالقصور الكلوي من الطبقات الفقيرة ، ناهيك عن زيادة الضغط على مركز تصفية الدم الواقع بالقرب من درار الطالبة .

وما أجج غضب العديد من متتبعي الشأن المحلي بوجدة هو إنشغال المسؤولين بتدشين المصحات الخاصة وعلى رأسهم الكاتب العام لوزارة الصحة الذي حضر يومه الأربعاء 6 مارس إلى جانب والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد مراسيم تدشين مركز خاص لعلاج السرطان، في ما لم يكلفا نفسهما عناء زيارة مركز تصفية الدم  المعطل وحتى إشعار آخر أو الوقوف على تردي الخدمات الصحية  العمومية بمستشفى الفارابي .

ففي الوقت الذي يعيش مشروعا ملكيا توخى منه جلالته زرع الأمل لدى مرضى القصور الكلوي بوجدة والنواحي ، عطالة منذ عدة شهور ، يحرص الكاتب الام لوزارة الصحة ووالي جهة الشرق على تدشين مركز صحي خاص  لا تبعد إلا أمتارا قليلة على مقر إقامة هذا الأخير .

هذا وقد أثار حرص المسؤولين على تدشين المصحات الخاصة بوجدة جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم إعتبارها خطوة بمثابة إشهار  وإعلان  عن دعم لهذه المصحات .

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة