هل يمارس الوالي الجامعي المعارضة أم المساندة النقدية لحكومة جلالة الملك ؟

” دعا السيد الوالي إلى ضرورة دعم الحكومة للمبادرات الجهوية لإيجاد حلول عاجلة تمكن من جلب الاستثمارات وتوجيه الشركات الكبرى للجهة، التي عرفت تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة بعد إغلاق الحدود مع البلد المجاور” . مقتطف من كلمة معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجد  أنكاد خلال أشغال الملتقى الجهوي للتشغيل والتكوين الذي ترأسه بمقر ولاية جهة الشرق  كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والإستثمار والتجارة والإقتصادر الرقمي الملكف بالإستثمار يوم الجمعة فاتح مارس الجاري .

لو كان هذا الكلام صادرا عن أحد أقطاب اليسار خلال سنوات السبيعنيات أو معارض للحكومة لأعتبرنا الأمر عاديا، أما وأنه صادر عن ممثل جلالة الملك ومندوب الحكومة بجهة الشرق فهذا هو ” الطنز ” بعينه ، مما يدفعنا إلى التساؤل حول دور الوالي الجامعي ؟ وفي أي خانة سندرج إنتقاداته الموجهة للحكومة ؟ هل هو  تموقع في المعارضة ؟ أم مساندة نقدية للحكومة ؟

فالوالي الجامعي المعروف عنه غلق أبواب مكتبه  في وجه الإستثمار والمستثمرين وهنا نتحدث عن الإستثمارات ذات البعد الاستراتيجي  وليس العادية ، يدعو الحكومة إلى إيجاد حلول عاجلة تمكن من جلب الإستثمارات وتوجيه الشركات الكبرى لجهة الشرق .

لو كان الوالي الجامعي الذي أطلق فايسبوكيون حملة ” أين الوالي ؟ ”  بحثا عنه ،  يحب فعلا  الخير لمدينة وجدة وجهة الشرق لقام هو الأول بدوره كاملا  في تشجيع الإستثمار المنتج لفرص الشغل، ولما كانت الجهة في حاجة إلى تجارة الحدود التي يتباكى على إغلاقها ، لكن وللأسف الشديد يظهر بأنه غير مبالي بأوضاع الجهة التي تزداد سوءا  يوما بعد يوم ولا يهتم سوى بتشجيع الطرب الذي يعد من أولويات الوالي الجامعي لدرجة أنه فضل حضور أمسية ” طربية “،  على حضور تدشين بداية أشغال بناء نواة الجامعية بتاوريرت  يوم 16 دحنبر الماضي إلى جانب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة