“مصيبة” بجماعة وجدة .. ” البام” يتحالف مع ” البيجيدي” ضد حليفه حزب الإستقلال

عبد العزيز داودي
أدرجت يومه الجمعة فاتح مارس  نقطة في جدول اعمال دورة مجلس جماعة وجدة تتعلق بالتصويت على تجديد ممثلي المجلس الجماعي لدى المجلس الاداريللوكالة المستقلة  لتوزيع الماء والكهرباء بوجدة طبقا للمسطرة القانونية الجاري بها العمل وغابت عنها اخلاقيات وادبيات العمل الجماعي التي تنبني على شيء اسمه معارضة واغلبية، بمعنى أن من يسير هي الاغلبية ومن يراقب هي المعارضة.
لكن نزوة امتلاك حصة من الكعكعة جعلت الأمر يختلف في جماعة وجدة حيث وفي اطار “اعطيني نعطيك” تم منح 4 مقاعد للبيجيدي في المجلس الاداري، والاربعة الباقون كانوا من نصيب اعضاء من “البام ” وخرج حزب الاستقلال من المولد “بلا فول بلا حمص” وكانه في المعارضة وليس في الاغلبية والرئيس ينتمي اليه.
الغريب انه يوجد من بين اعضاء المجلس الاداري المنتمين للبيجيدي من وصف حجيرة بأبشع النعوت في إحدى دورات المجلس. والاغرب كذلك أن حجيرة غاب عن الجلسة رغم انه متواجد في المدينة، وهو ما اثار استنكار مستشارين من حزبه الذين ادانوا هذا السلوك المخالف للاعراف التي تمليها مفاهيم الاغلبية والمعارضة.
كما يتخوف المتتبعون للشان المحلي بوجدة من أن تتحول منح الدعم للجمعيات الى مطية لارضاء الولاءات الحزبية بعيدا عن الاستحقاق والشفافية في توزيعها .
هذا وقد استنكر القيادي الإستقلالي حسن بشر في تدوينة نارية  على حسابه الفايسبوكي ما أسماه  “حلقة اخرى من حلقات العبث و الهواية السياسية شهدتها قاعة الإجتماعات لجماعة وجدة، المناسبة كانت نقطة في جدول الأعمال لإعادة انتخاب 8 اعضاء يمثلون الجماعة في المجلس الإداري ل Radeo ” . مضيفا “و بدون سابق اجتماع كما كان معهودا لتوزيع هذه المقاعد بين كل مكونات الجماعة أغلبية و معارضة ، قلت و بدون سابق اجتماع تم التصويت و منح 4 مقاعد بالتساوي بين البيجيدي و البام،  و لأن كان ما حصل عليه فريق البيجيدي عادي و لا يناقش لانهم اختاروا الاصطفاف في المعارضة و كل شيء حصلوا عليه هو مكسب لهم، أما و أن يستخوذ فريق البام على أربعة مقاعد دون الاستشارة مع الفريق الحليف ، فريق الرئيس الاستقلالي، فهذا له العديد من المؤشرات أهمها أنه لا يوجد تصالح ولا هم يحزنون و ان كل ما هناك هو أن حربا وضعت أوزارها بعد أن أفشل “اهل الرباط” محاولة الإطاحة بالرئاسة، لكنها حربا واضح بعدة معارك و معركة اليوم تأكد ما سبق ذكره ألا و هو أنه كلما سنحت الفرصة للانتقام من الرئيس الاستقلالي و فريقه فلن يتأخر فريق البام في استغلالها. “

ولإحرج الرئيس عمر حجيرة  ومؤسسات حزب الميزان وخاصة موقفهما من هذا العبث تساءل الإستقلالي حسن بشر ” بعد كل هذا، ماذا سيكون رد فعل الرئيس أمام هذه المهزلة، و ماذا ستكون ردة فعل “بقايا” مؤسسات الحزب من مكتب اقليمي، مكتب الفرع و الشبيبة ، و اخيرا هل سنرى “وخزة” مسمومة للالفية …. أم أن الكل سينتظر” ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة