الجزائر على صفيح ساخن. السلطات الأمنية تواصل عمليات قمع واعتقال المحتجين الرافضين للعهدة الخامسة (فيديو)

كل مكونات الشعب الجزائري ترفض رفضا قاطعا استمرار بقاء الرئيس المريض/المقعد، عبد العزيز بوتفليقة(82 سنة)، في القصر الرئاسي “المرادية” للمرة الخامسة على التوالي، وبالتالي تطالب بإيقاف هذا العبث والاستخفاف بإرادة المواطنين الذين لن يتوقفوا عن التظاهر السلمي إلا بإسقاط العهدة الخامسة ورحيل كل النظام الفاسد القائم الذي جرد الجزائريين، منذ الإستقلال عام 1962 وحتى الآن، من كرامتهم ومارس عليهم كل أنواع التسلط والفساد والطغيان، وجعلهم يعيشون أوضاعا إقتصادية وإجتماعية مزرية في بلد غني بالغاز الطبيعي والبترول.
وبهدف التقليل من زخم الإحتجاجات السلمية الحاشدة في كبريات مدن البلاد، قامت سلطات الأمن وقوات الشرطة، مرة أخرى، بقمع واعتقال مجموعة من المتظاهرين الرافضين لفرض الولاية الخامسة بالقوة ضدا على إرادة ملايين الجزائريين التواقين للتغيير المؤسساتي والسياسي السلمي، كما حدث يوم الأحد 24 فبراير الحالي، خلال مسيرات حاشدة بوسط مركز الجزائر العاصمة (ساحة الأمير عبد القادر).
القمع والإعتقالات والقنابل المسيلة للدموع… أساليب لن تصمد أمام بزوغ فجر الربيع الجزائري الذي سيزهر ورود وأزهار التغيير لصالح كل الجزائريين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة