يوم دراسي حول السلامة الطرقية بوجدة

عبد العزيز داودي
احتضنت قاعة الندوات بفضاء النسيج الجمعوي بوجدة يوما دراسيا للوقاية من حوادث السير وذلك يومه الاحد  24  فبراير الجاري .
اليوم الدراسي أشرف عليه المرصد الوطني للسلامة الطرقية وجمعية مراة المدينة وجمعية الاعمال الاجتماعية لمهنيي النقل، وشارك في العروض المقدمة كل من ممثل المندوبية الجهوية لوزارة التجهيز والنقل الذي استعرض في مداخلته الرسوم البيانية الاحصائية لحوادث السير داخل المدار الحضري وخارجه، وتبين من خلال ذلك الارتفاع الملموس في حوادث السير مع تسجيل انخفاض خفيف في عدد القتلى وشدد على أن عديمي الحماية هم من يكونون أكثر عرضة لحوادث السير المميتة ، ثم  يأتي بعدهم اصحاب الدراجات العادية والنارية ليكمل مداخلته بما تنوي الوزارة عمله لزجر المخالفين لقانون السير ،وذلك بالاعتماد على آليات الكترونية متطورة ومنها الرادارات الثابثة لرصد مختلف المخالفات والتي لا تعني السرعة فقط.
ممثل الوقاية المدنية تحدث عن الاجراءات الوقائية لحمل المصاب أثناء حوادث السير منبها إلى أن تأخرهم عن المجيء إلى مكان الحوادث مرده في كثير من الاحيان الى النداءات المغلوطة. كما أكد نفس المتحدث ان سيارات الاسعاف التابعة لرجال المطافئ لا تنقل الموتى اثناء حوادث السير.
باقي المتدخلين أجمعوا  على أن المسؤولية في حوادث السير يتحملها الجميع سلطات عمومية ، مصالح الامن الوطني، اعوان المرور ومصالح الدرك الملكي بالاضافة إلى السائقين المهنيين ومرتفقي الطريق العمومية ووسائل الاعلام ثم المنظومة التربوية. ليخلص هذا اللقاء باصدار توصيات هامة تروم تعزيز الاشارات المرورية وتحديد السرعة في كثير من الشوارع الرئيسية الى 50 كلم في الساعة عوض60و خاصة في شوارع الحسن الثاني طريق سيدي يحيى، طريق الحدود حي النصر وطريق الغرب على اعتبار أن هذه الاحياء بها كثافة سكانية هائلة وغالبا ما تشهد حوادث سير خطيرة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة