ما الذي يجري بين السلطة المحلية ومصالح الأمن الوطني بوجدة ؟

علم موقع ” بلادي أون لابن” أن العلاقة بين السلطة المحلية ومصالح الأمن الوطني بوجدة  على غير ما يرام منذ مدة ، وسببها تجاوز الكاتب العام للولاية لإختصاصاته بتواصله ذات اليوم مع مسؤول أمني بطريقة غير لبقة بشأن بعض الملاحظات التي تهم الجانب الأمني بالمدينة، وهو ما لم يرق للمسؤول الأمني الذي يكون قد بلغ والي جهة الشرق عدم رضاه عن تجاوز الكاتب العام لحدوده، نفس السلوك الإستفزازي لذات الكاتب العام يكون قد إنتفض بشأنه أحد عمال أقاليم جهة الشرق رافضاتجاوز الكاتب العام لإختصاصاته في مخاطبة عامل إقليم بدلا عن والي جهة الشرق الذي لا يخرج دوره عن التنسيق بين عمال الأقاليم .

لنكن صرحاء فالعيب ليس في الكاتب العام ولكن في والي جهة الشرق الذي تخلى عن إختصاصاته وصلاحياته في التنسيق والتحكيم بين المصالح، وترك الأمور تأخذ أبعادا خطيرة سمتها التطاحن والتصارع، وهذا يحيلنا إلى الحديث عن ما عرفته مباراة المولودية الوجدية ونهضة بركان من أخداث شغب لنتساءل: هل ترأس والي جهة الشرق إجتماعات ( وليس إجتماعا) أمنية لإعداد الترتيبات اللازمة لمقابلة ” الديربي” ؟ هل تم إعداد خطط إستباقية ( أ، ب) لمواجهة الإنفلاتات التي عرفتها هذه المقابلة والتي لولا الألطاف الإلهية لخلفت ضحايا في الأرواح ؟

هي أسئلة نوجهها لمن يهمهم الأمر لتدارك ما يمكن تداركه ، إذ لم يعد مقبولا أن نترك منطقة حدودية تواجه تحديات كبيرة رهينة أهواء ونزوات شخصية لا يمكن إدراجها إلا في خانة اللعب بالنار، خاصة هذا التنافر الملموس بين السلطة المحلية ومصالح الأمن الوطني والذي ظهر جليا أكثر في عدم قيام والي جهة الشرق بزيارة تفقدية لعنصر الأمن الذي أصيب بجروح  وهو يقوم بواجبه الوطني في الدفاع عن سلامة المواطنين و الحفاظ على الممتلكات العمومية والخاصة إثر إندلاع أحداث الأربعاء الأسود (مقابلة الديربي)، وكذا تأمين سلامة الوالي والوفد المرافق له الذي حضر أطوار هذه المباراة .

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة