ديربي الشرق: فوضى عارمة و تنظيم دون المستوى و فوز مستحق للمولودية

أحمد الهاملي
عرف المركب الشرفي بوجدة عشية اليوم الأربعاء ديربي الشرق بين مولودية وجدة و غريمه نهضة بركان لحساب مؤجل الدورة السادس عشرة من بطولة اتصالات المغرب الاحترافية.
اللقاء عرف حضورا جماهيريا كبيرا تجاوز عدده 20 الف متفرج وأداره الحكم الدولي السينغالي نداو باقتدار وحكامة.
بالعودة الى المباراة فقد كان شوطها الاول متكافئا بين الفريقين ولم يعرف محاولات حقيقية للتسجيل حيث غابت الفعالية من الجانبين ولم يغامر اي مدرب في دفع لاعبيه الى الهجوم، اللهم بعض الامتياز للاعبي نهضة بركان فيما يخص نسبة امتلاك الكرة لتنتهي الجولة الاولى على ايقاع الأصفار.
في الشوط الثاني دخل سندباد الشرق بعزيمة قوية فمنذ اعلان الحكم السينغالي عن اشارة الانطلاقة و المولودية يضغط بكل قواه على مرمى الخصم، ولعل اصراره للوصول الى مرمى الحارس لمحمدي هو الذي خول له توقيع هدف الفوز من رأسية محكمة للعميد عبد الله خفيفي، هدف تفاعل معه الجمهور الحاضر بهستيريا كبيرة حيث أشعلت الشهب الاصطناعية في المدرجات ،وهو ماسيدفع بلجنة الانضباط بالجامعة إلى فرض غرامة على المولودية  .
ما تبقى من دقائق الشوط الثاني لم تعرف أي جديد فقد حاول فريق النهضة البركانية تسجيل هدف التعادل الا انه لم يفلح في ذلك ولعل كثرة المباريات من جهة وغياب المهاجم الطوغولي “لابا كودجو ” كان لهما الاثر السيء على المردود العام للفريق .
بانتصار اليوم يكون المولودية قد زكى نتائجه  الاخيرة حيث رفع رصيده الى 24 نقطة في الصف السابع وهو مردود جيد لحد الآن.
الا ان النفطة التي أفاضت الكأس هي سوء التنظيم بأبواب الملعب فكيف يعقل ل20ألف متفرج أن تلج الملعب عبر خمسة أبواب فالتدافع و الازدحام أدى الى التشنجات وحتى بعض رجال الاعلام المعتمدون عانوا الكثير للدخول زد على ذلك الاشتباكات التي نشبت بين انصار الفريقين قبل وبعد نهاية المباراة ،ولولا تدخلات رجال الامن لحدث ما لا يحمد عقباه فتحية و اجلال لرجال الامن الذين سهروا بكل حكمة الى اخراج المباراة لبر الأمان.
نقطة سوداء سجلها بعض الاعلاميين الذين أدوا مهمتهم واقفين لأن الكراسي المخصصة لهم استفاد منها آخرون .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة