تمرد في الجيش الجزائري بسبب العهدة الخامسة لبوتفليقة

عبد العزيز داودي
في تطور غير مسبوق وينذر بعواقب وخيمة، تداولت مواقع التواصل الإجتماعي عريضة لضباط شباب من اللواء السابع للمدرعات يتوعد الموقعون عليها بدعم احتجاجات المواطنين ضد تأبيد حكم بوتفليقة مواكبين بذلك خروج الآلاف من المواطنين الرافضين لحكم الكرسي المتحرك .
وبالاضافة الى ذلك فقد انتشرت وسط فيالق عسكر الجزائر شعارات يرددها منتسبون للجيش الوطني الشعبي من قبيل كل أبناء الشعب ضد عصابة القايد والسعيد في اشارة الى تواطئ جنرالات الجزائر مع أسرة الرئيس المشلول.
ورغم أن القوانين الجاري بها العمل بالجزائر تمنع الجيش من الحديث في السياسة الا بعد مغادرة الخدمة بعد خمس سنوات، إلا أن الضباط المعنيين تحدوا هذا المنع نظرا لحساسية الوضع.
العريضة حذرت كذلك من وقوف افراد الجيش ضد إرادة الشعب الجزائري الذي انتفض ضد ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة خصوصا في بجاية، سطيف، شلف تيزي وزو، ومنطقة خراطة و وهران وعدة أحياء من الجزائر العاصمة، وحمل المتظاهرون اعلاما سوداء للتعبير عن الواقع الاقتصادي المقيت الذي يعيش على وقعه الشعب الجزائري والذي استفحل نتاج الفراغ الدستوري التي تعاني منه البلاد.
كما اغتنم المحتجون الفرصة للتنديد بالتصريحات المشبوهة لأحمد أويحيى التي قال فيها ان الشعب الجزائري سعيد بترشح بوتفليقة وقد كان ينتظر ذلك بفارغ الصبر.
وأمام هذا الوضع اعلنت حالة الاستنفار القصوى وسط الجيش والأمن إذ تم تطويق اهم الشوارع بالعاصمة بالعناصر الامنية ولوحظ انزال امني غير مسبوق تحسبا لاي طارئ واستباقا للدعوة الى مسيرة مليونية في 24فبراير . كما أن الجنرال المسؤول عن الإعلام والتواصل حذر من مغبة استهداف استقرار الجزائر ودعى في هذا الصدد الجزائريين الى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء دعوات التظاهر والاحتجاج.
الى ذلك يترقب المتتبعون للشأن الجزائري ان تستمر المسيرات والمظاهرات ليس للعهدة الخامسة فقط وإنما لاسقاط نظام العسكر .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة